تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ليتني امرأة
مجاني

ليتني امرأة

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٧١
سنة النشر
1970
ISBN
9789953873398
التصنيف
فنون
المطالعات
٧٦٢

عن الكتاب

...لم يكن همك الحقيقة والبحث عنها... كان همك اعترافي وحسب... وخلاصك حتى لا تذهب سهرة الخميس سدى.. ولذلك أنا مستغربة جداً جداً.. وهو يبعث في نفسي سؤالاً واحداً فقط... ما هو؟ أين تخبئون ضمائركم... وفي أي قرار تضعونها؟ ومن هذا الإنسان في قلوبكم؟ كاتب الضبط.. هل دونت كل شيء دار هنا؟ نعم سيدي.. تم تسجيل كل شيء حرفياً. سجل إذن: رفع المحضر في ساعته وتاريخه... ويجدد المتهمة شهرين آخرين على ذمة القضية! أي قضية يا رجل؟ أي قضية؟ يمتد يوم الصحراء القاسي دون منتهى.. وأشعر أن النهار سرمدي، والمساء برق سريع الاختفاء.. حيث تزداد حالة العذاب التي أعيشها مع بزوغ الشمس وكأن هذا الحال لن ينتهي إلا بتوقف أنفاسي وانطفاء شعلة الحياة من جسدي، وأنا أعتقد أن هذا مصيري إذا لم يكن الآن فهو بعد ساعة. فعلاً أنا لا أسيطر على هذياني.. ولا على أفكاري.. فهي تسير حيثما أرادت دون قرار أو اختيار.. الآن تبدأ في اجترار طفولتي، وتصعد بها إلى واقعي المتردي. وأنا مستسلم. حلقي متيبس تماماً.. رموشي علقت بها حبات الرمل حتى لم أعد أقوى على فتحها، حواجبي تحولت إلى البياض.. قبل أن ألفظ أنفاسي الأخيرة اسمحوا لي أن أقول ما كنت أحاول منذ نعومة أظفاري إخفاءه.. اليوم لم تعد الأسرار تجدي.. وليس لكتمها أي حكمة.. لذلك سأبوح وأتكلم...

عن المؤلف

عبد الله زايد
عبد الله زايد

يعمل في المجال الصحفي، وله إسهامات ثقافية من كتابة القصة القصيرة والمقالة والخاطرة.أصدر كتابًا بعنوان "الجرح الآخر"، وهو عبارة عن مشاهدات صحفية تم نقلها من مخيمات اللاجئين في كشمير المتنازع عليها بين

اقتباسات من الكتاب

لعل هذه واحدة من مشكلات شبابنا، اعتقادهم الغبي أن خفتهم ستميزهم وتجذب إليهم الأنظار.. ولا أعلم لماذا لم يفكروا في التميز في الأمور الحياتية الإنسانية من العلوم و المعرفة وتنمية ثقافتهم؟

— عبد الله زايد

1 / 4

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٨‏/٢‏/٢٠١٥
بهدوء ودون إعلان واحتفاء كما في روايته الأولى "المنبوذ" صدرت رواية: "ليتني امرأة" من تأليف عبدالله زايد. الذي جاءت في متواليات قصصية لتشكل الهيكل العام للعمل الروائي الذي يحكي عن رجل ضاع في الصحراء أثناء رحلة صيد، يستعيد خلالها شريط من الذكريات وهو يشاهد الموت يدنوا منه، فتتنوع الأحداث في مفارقات غريبة، تثير الأسئلة لجملة من القضايا المجتمعية والإنسانية في الوطن العربي برمته، وفي هذا العمل تعلم المؤلف من تجربته الروائية الأولى حيث كان واضح الابتعاد عن توجيه ذهنية القارئ، فكانت الأحداث تنساب دون تدخل أو توجيه. الرواية التي صدرت مطلع هذا الشهر لم تكن من ضمن قائمة الكتب في معرض الكتاب الذي أقيم مؤخرا في الرياض، ودون تعليق من المؤلف عن هذا الغياب تواجدت الرواية في معرض أبو ظبي للكتاب، ووجدت إقبالا. وقد وصف الناشر بشار شبارو، مدير عام الدار العربية للعلوم، رواية ليتني امرأة، بأنها فكرية، تتناول جملة من قضايا المرأة في الوطن العربي، وأبدى رضاه التام عن حركة الرواية والإقبال من القراء رغم عدم مشاركتها في معرض الرياض للكتاب، متلافيا توضيح الأسباب مكتفيا بالتأكيد أنها ستتواجد في جميع معارض الكتب التي ستقام داخل الوطن العربي وخارجه، وأن فرصة هذه الرواية كبيرة في الانتشار خاصة أنه تم كتابتها بطريقة وأسلوب فيها محاولة للتغيير والتحديث، كما انه تم خلالها طرح مواضيع شائكة عن المرأة العربية، فضلا عن ما تحتويه من سرد غني بالأحداث والمواقف. قائلا: أن رواية "ليتني امرأة" رواية جادة تتناول قضايا جادة. وحول ما أثير بأن الكتب الروائية شهدت تراجع أمام اتجاه القراء للكتب الفلسفية والفكرية أوضح مدير عام الدار العربية للعلوم، بأن القراءة في مجملها مفيدة ونحن نسعد بالإقبال العربي على القراءة بغض النظر عن نوع تلك القراءات وتخصصها إلا انه ومن خلال أرقام المبيعات يتضح وبشكل لا يقبل التشكيك أن الكتب الروائية لازالت تحافظ على صدارتها وإنها تحظ باهتمام القراء ومطالعتهم. يذكر أن رواية "ليتني امرأة" تضمنت عددا من العناوين عند سرد أحداثها مثل: نجود أول قضية، دماء من أجل لقمة العيش، الآن أنني أهذي، مناضلة من الطريق الصعب، العقل المعركة الأخيرة.