
ديوان علي الجارم
تأليف علي الجارم
عن الكتاب
شأن الشعر شأن الفنون كلها, إما أن يكون فناً, وإما ألا يكون, وإما أن يكون شعراً, وإما ألا يكون, فليس فيه كبقية منتجات العقول جيد ومتوسط ورديء. فهو إما أن يكون جيداً, وإما ألا يكون شعراً, نعم إن الجودة متفاوتة, ولكنها إذا نزلت إلى حد التوسط فقد الشعر مميزاته, وسلب مقوماته, وأصبح كلاماً, كما يجرد القائد المذنب من رتبه وألقابه فيصبح جندياً. والكلام في الشعر يطول, وبحور الشعر فياحة النواحي, بعيدة الغور, ولكني أريد هنا أن أقدم للأدباء وجمهرة المثقفين مجموعة أشعاري, بعد أن أرجأت طويلاً نشرها, وأهملت كثيراً في جمعها, وبعد أن ألح على كثير من أصدقائي في إبرازها لتنال حظها في سوق الأدب. فإذا استطاعت هذه الأشعار أن تزيد في بناء العربية صفاً, أو أن تضيف إلى آياتها البينات حرفاً. أو أن تذيع من مسكي معانيها شذاً طيباً وعرفاً, فقد بلغت المنى, وحمدت السرى, ونلت التوفيق كله.
عن المؤلف

علي الجارم، أديب، وشاعر مصري، ورائد من رواد مدرسة الإحياء والبعث إلى جانب كل من أحمد شوقي وحافظ إبراهيم، أثرت مؤلفاته المكتبة الأدبية العربية، حيث تعددت وتنوعت بين الدواوين الشعرية، والروايات الأدبية
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








