
ربيع في الرماد
تأليف زكريا تامر
عن الكتاب
تحكي قصص زكريا تامر عن دمشق، تنغمس في أعماقها المظلمة منها غلى النجوم، تحمل العنف الجارح والقسوة المبللة بالدم. لا ينتصر العدل في الصراع الضاري فيها، لكن الحلم بالرحابة والحرية لا يموت كأنما السماء تتحرك فوق الإنسان، تهرب ولا تغيب. تتميز القصص عامة بصراع بين قطبين، يحمل الجانب القمعي وجهاً أخلاقياً أو وجهاً سياسياً، وتعبر من خلال شكل حديث ومادة شعبية عادية، عن قيم البحث عن الحرية، وحب المرأة والطبيعة والعدالة، وأحلام الإنسان المهزومة. وتفوح في القصص رائحة دمشق وحاراتها وغوطتها، شمسها ورطوبتها، لكنها ليس فولكلوراً سياحياً، لا تمر في استعراض بل في تمزق، في صراع تراجيدي، في لحظة أزمة حادة خانقة. ناديا خوست
عن المؤلف

زكريا تامر أديب سوري وصحفي وكاتب قصص قصيرة، ولد بدمشق عام 1931، واضطر إلى ترك الدراسة عام 1944. بدأ حياته حدادا في معمل انطلق من يكتب القصة القصيرة والخاطرة الهجائية الساخرة منذ عام 1958، والقصة الموج
اقتباسات من الكتاب
فال بصوت بارد قاس :(لماذا ولدت ما دمت بريئا؟جئت الى هذا العالم كي تهلك وستهلك دون احتجاج انت مجرم وكنا نراقبك منذ امد طويل فالناس المشبوهون نعرفهم بسرعه ولا يستطيعون خداعنا)
— زكريا تامر
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








