
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
جيش قمبيز المفقود
تأليف بول سوسمان
4.0(١ تقييم)•٢ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عن الكتاب
رواية مثيرة ترتعد لها الفرائص، متسارعة الوتيرة، وتحتوي على مقومات مغامرات جيمس بوند، فيها أماكن غريبة وآثار لا تقدر بثمن وأشرار متعصبون ذوو نفوذ واسع، إضافة إلى عمليات قتل وحشية ورجال شرطة فاسدين وبطولات إنسانية تجعلك تحبس أنفاسك حتى تصل إلى الفصل الأخير، من النادر أن تعثر على رواية كهذه تجعل ضربات قلبك تتسارع مع الانتقال بين صفحاتها خائفاً مما قد يظهر في الفقرة التالية. بالنسبة لأسلوب الرواية نجده يشبه أسلوب باتريشيا كورنويل في قصصها الأولى. ولا شك أن الإثارة المتلاحقة في هذه الرواية لن تجعلك تتوقف عن قراءتها.
عن المؤلف
بول سوسمان
كاتب بريطاني عاش بين 1966-2012 يكتب قصص الإثارة والغموض ترجمت رواياته إلى 33 لغة وتدور أحداثها بشكل أساسي في مصر حيث عمل لسنوات كعالم آثار,
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)
المراجع الصحفي
١٣/٥/٢٠١٥
عندما تبدأ فى قراءة رواية the lost army of cambyses «جيش قمبيز المفقود» ستجد نفسك مرتبكا للحظات، فالأحداث تبدو حقيقية جدا والشخصيات قريبة منك للغاية تعرفها وتعيش معها، وتختلط الأوراق بين الحقيقة التاريخية وخيال الكاتب.
تبدأ أحداث الرواية بواقعة تاريخية على لسان شخصية خيالية، وهى لجندى فى جيش قمبيز، ملك الفرس الذى استطاع الاستيلاء على مصر لتصبح جزءا من الإمبراطورية الفارسية، وحتى يضمن ولاء المصريين أعلن قمبيز نفسه فرعونا مؤمنا بالإله آمون، وهى اللعبة التى لم تعجب كهنة المعبد، فتنبأوا بهزيمة قمبيز وجيشه فى مصر،
وعندها أمر قمبيز بتجهيز جيش مكون من 50 ألف جندى لهدم معبد آمون الموجود فى واحة سيوة، إلا أن الجيش تعرض قبل وصوله للمعبد بيومين لعاصفة شديدة دفنته بأكمله تحت الرمال، وهذه الرواية ذكرها المؤرخ هيرودوت فى تاريخه واستخدمها الكاتب الإنجليزى «بول سوسمان» كبداية لأحداث روايته التى انتقلت فصولها بعد ذلك إلى القاهرة فى الزمن الحالى،
حيث تأتى الشابة (تارا مولارى) من لندن لزيارة والدها، عالم الآثار الشهير، فتجده مقتولا داخل منزله بسقارة تاركا خلفه مجموعة من الألغاز تقودها إلى جدار فرعونى يكشف بدقة موقع جيش قمبيز المدفون فى الصحراء، وهو الكنز الذى يبحث عنه أحد قادة الجماعات الأصولية،
حيث يقوم بنهب الآثار المصرية ويبيعها لاستخدام عائدها فى تمويل العمليات الإرهابية، وتتشابك الأحداث بدخول «يوسف خليفة» محقق الشرطة النزيه فى الأحداث، ليجد نفسه فى مواجهة مباشرة مع الجماعات الإسلامية.
تبدو أحداث الرواية سريعة ومتلاحقة والانتقالات تتجاوز المستوى الزمنى إلى أماكن الرواية، ما بين لندن وحوارى القاهرة القديمة، الأقصر، سقارة والصحراء الغربية، وحتى على مستوى الصراع بين الشخصيات التى تنوعت بين علماء الآثار والضباط الفاسدين وتجار الآثار وعلاقتهم بالجماعات الإسلامية، كتب «بول سوسمان» خريج جامعة كامبريدج البالغ من العمر 35 عاما أربع روايات حتى الآن، تدور أحداثها جميعا فى مصر وتعتمد بشكل أساسى على الانطلاق من قصة تاريخية حقيقية كبداية للصراع،
بل إنه جعل المحقق يوسف خليفة بطل ثلاث من رواياته وأشهرها «the last secret of the temple السر الأخير للمعبد» والتى تصدرت قائمة الأكثر مبيعا لصحيفة «نيويورك تايمز» وقت صدورها.








