
تكسير ركب
تأليف زكريا تامر
عن الكتاب
"لو قالت عفت أن الشمس سوداء لما عارضها زوجها طه، بل سينظر إلى الشمس الصفراء ويقول أنها سوداء لثقته بعفت، ولكن أهله كانوا يخالفونه، فأخته تراها حرباء وعقرباً، وأخوه الأول يصفها بأنها مجرد امرأة تحسن استخدام ما تملكه، وأخوه الثاني يقول إنها محظوظة لأنها تزوجت بطفل كبر جسمه ولم يكبر عقله، وأبوه الطويل اللسان يستهجن خضوعه لها مع أنه أكثر منها جمالاً ونعومة وأنوثة. أما أمه، فلا تطيق سماع اسمها بعد أن ترك طه بيت أهله وسكن وزوجته وحدهما، وتقول: "الخطأ خطؤنا لأننا زوجناه صغيراً لا يعرف الدنيا، وما أن شمّ رائحة المرأة حتى داخ ونسي أهله... عديم وقع في سلة تين"." قصص ملأى بصور من وحي الواقع المليء بتناقضات يحملها خيال زكي تامر على أجنحة عبارات بسيطة، طفولية النبرات، لكن معانيها عميقة الإشارات والتداعيات. يشتمل هذا الكتاب على 63 قصة قصيرة، سهلة القراءة، مسلية ومشوقة، وتتصف بالبساطة والتكثيف والجرأة والارتباط العفوي بالبيئة العربية ومشكلاتها، بعضها ساخر مرح هجّاء، وبعضها الآخر قارس متجهم، ولكنها بمجملها هي نتاج واقع غير إنساني ومخيلة جامحة ومحاولة لاختصار حياة.
عن المؤلف

زكريا تامر أديب سوري وصحفي وكاتب قصص قصيرة، ولد بدمشق عام 1931، واضطر إلى ترك الدراسة عام 1944. بدأ حياته حدادا في معمل انطلق من يكتب القصة القصيرة والخاطرة الهجائية الساخرة منذ عام 1958، والقصة الموج
اقتباسات من الكتاب
رئيس الجمهورية باق في منصبه لم يُغير و لم يتغير و يزداد صحة وشبابا ويعتزم السير في جنازات مواطنيه اجمعين وابنائهم واحفادهم
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








