
أشياؤها الصغيرة
تأليف ميس خالد العثمان
عن الكتاب
"ما فهمتني أمي، فصرت رغماً عني في المدينة النائية التي جردتني من اسمي وعنواني والتصاقي بتاريخي وحشد من الأشقاء افتقدت نكاتهم، لأقبع في شقة ضيقة تعتصر حتى المشاعر بداخلي.. غادرت وطني/بيتي تحت إصرار والدي على قبولي بالنصيب، ورغم تساؤلي ما الذي انقطع أبداً: "لم بعد نصيبي حتى جاوز حدودي؟" أسكتني رد والدتي الذي بد لي كالحكمة: "دائماً هناك اثنان يجب أن يلتقيا، مهما بعدت المسافات والأزمان، تصير هي كل النساء بالنسبة إليه ويصير هو كل الرجال، لا يحول بينهما عرق ولا أصل..". ثمانية وعشرون عاماً مضت... ... منذ قبلت وتزوجت، فرح الكل، ورقصت أنا رقصة الطائر الذبيح، أحسست أنني هويت على الأرض كما تهوي الجبال يوم انتقلت إلى بلدي الجديد... واليوم أمسح دمعتين انزلقتا عفواً قبل أن أدس الأقراط الذهبية بداخل صندوقي المرصع، هديتي لزفاف ابنتي.
عن المؤلف

ميس خالد العثمانكاتبة وروائية من الكويتعضو رابطة الأدباء في الكويتموظفة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، إدارة النشر والتوزيع منذ 15 يونيو 2000 وحتى الآن.باحث أدبي في" العلاقات العامة" في "دا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








