تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب دموع على سفوح المجد
📱 كتاب إلكتروني

دموع على سفوح المجد

تأليف

3.3(٣ تقييم)٢٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٩٦
سنة النشر
2003
ISBN
04043
التصنيف
فنون
المطالعات
٢٬٠٩٤

عن الكتاب

لوحة حزينة من صميم الحياة التقطت أحداثها من بحر النسيان، فحملتها إلى شطآن الذاكرة، فجففتها بمداوي وغلفتها بكلماتى بعد أن أعدت إليها بعض معالمها الضائعة وعمقت فيها بعض الخطوط والألوان، ثم وضعتها في متحف الأيام عبرة بالغة لمن أراد الاعتبار...

عن المؤلف

عماد زكي
عماد زكي

هو الدكتور محمد عماد زكي الواوي مكان وتاريخ الولادة: دمشق 1957 المهنة: رئيس تحرير مجلة طبيب العائلة مجالات الابداع: أدب الأطفال المؤهل العلمي: بكالوريوس طب الأسنان، جامعة دمشق الجوائز: الجائزة الأولى

اقتباسات من الكتاب

كلنا نقتنع باليوم الآخر، لكن الكثير من قناعاتنا تظل في أذهاننا في حسب، وكأنّها معادلة رياضية مجردة أقنعتنا بها قواعد المنطق، بيد أنها لا تتجاوز العقل إلى الشعور، لتتحول إلى حس داخلي ننظر من خلاله للحياة لذلك ترانا نقتنع عقلاً بأن الموت ليس هو النهاية، ونشعر حساً بأنه النهاية لكل شيء ونشفق على آمالنا ومنجزاتنا ونخاف عليها على الرغم من أننا أبقى منها

— عماد زكي

1 / 5

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
٢٤‏/٤‏/٢٠١٧
أحلام تتكسر على أعتاب الموت، وتستحيل في حضوره سراباً الأمنياتُ العظيمات. نهاية مأساوية مؤلمة أحببتها رغم عدم توقعها أبداً. اكتفيت بنجماتي الثلاث لأن الأسلوب لم يكن من الأساليب المحببة لي ، فلو ترك الكاتب دفق الكلام ينساب من قلبه بشكل تلقائي لكان أفضل من التصنع الذي لمسته في الزخارف والمحسنات البديعية المضافة للنص، والتي لا أحبذها. ولكن مع ذلك وبغض النظر .. هذه الرواية فتحت عيني وقلبي على حقيقة الحياة أكثر من أي وقت آخر. فكل من قرأ الرواية كان يتابعها منتظراً تحقق الآمال والنهاية المشرقة. توقعنا كل شيء إلا موت عصام قبل أن يستطيع تحقيق كل ذاك. كتلةٌ ملتهبة من الآمال والطموحات، انطفأت جذوتها، وخبا بريقها، لتخطُّفِ الموت صاحبَها من أحضان الحياة في زهوة شباب العمر. وكان الموت واعظاً لزميل له تائه، فجذبه معيداً إياه إلى ربه ، هادياً له إلى طريق الصواب. نعم .. لقد عاد صفوان. ولكن تستحضرني صورة شبابنا اليوم فأقول : ترى هل سيكون الموت المخيم عليهم ، المتخطف لمن حولهم ، والمادّ لظله على حيواتهم، واعظاً لهم للرجوع أيضاً ، أم أن الموت سيكون أسبق لهؤلاء من الإياب؟ وأستحضر الأيام والسنوات التي أمضيناها -ولا زلنا- ظانين طول العمر والبقاء، مستمرين بقولنا " لساتني صغير.. بس لأكبر" بالله عليكم .. وهل نضمن أن نكبر؟ بل هل نضمن الحياة ساعة بعد؟ وما الحياة؟ هل الحياة إلا طريق نحث الخطا فيه لينتهي في أي لحظة ، وقد ينتهي الآن دون أن نشعر بأزوف الرحيل ودون أن نعد له عدته. وهل في الحياة إلا حقيقة واحدة " مضمونة " سوى الموت؟ فإلى متى الشرود ؟ إلى متى الغفلة والضياع؟ ماذا نفعل؟ ولماذا؟ وماذا ننتظر بعد حتى نستيقظ لحقيقة وجودنا في هذه الحياة؟ أولم يحن موعد إيابنا بعد؟ فلم الوقوف ؟ لم الانتظار؟ ليجبني أحد .. أرجوكم.