
الفن التشكيلي في السودان
تأليف راشد دياب
عن الكتاب
لا تقتصر أهمية هذا الكتاب على كونه الكتاب الأول والوحيد في مجاله الذي يؤرخ للحركة التشكيلية في السودان، بل إن أهميته تنبع، من سعة اطلاع مؤلفه على تفاصيل هذه الحركة بكافة جوانبها الفنية والتعبيرية والفكرية، وقدرته على جمع ما قد يبدو للوهلة الأولى شتاتاً غير منتظم من المذاهب الفنية والمدارس التعبيرية والرؤى الفكرية ووضعها في عمل تاريخي ونقدي، ولقد عاد الباحث إلى البدايات الأولى للتعبيرات الفنية في السودان مبيناً أثر الفنون التقليدية والشعبية في الحركة التشكيلية السودانية المعاصرة عاقداً الصلة الحتمية بين تلك الفنون في بدايتها الأولى الشعبية وفي تجلياتها اللاحقة فنوناً حديثة ومعاصرة وبين الأرض التي نبت فيها، موقعاً وتاريخاً وبيئة وحضارة موغلة في القدم وثقافة متميزة بالعراقة. وتحسب له جرأته على الخوض في غمار التنوع الكبير والغني الذي تختزنه السودان في ماضيها كما في حاضرها، تنوع يكسبها خصوصية وتفرداً، وإن كان لا ينئيها عن المحيط العربي التي نراها فيه فاعلة ومنفعلة، مؤكداً ميزة هذا التنوع بما هو طاقة مفجرة للإبداع في أكثر صوره جلاء كما يكشف لنا هذ الكتاب، ويتناول الباحث المدارس والمذاهب والجماعات الفنية التشكيلية في السودان في جيل رواد الحركة التشكيلية المعاصرة ثم في الأجيال اللاحقة فيما يسميه جيل الوسط حتى المرحلة المعاصرة بما قدمته من إبداعات تشكيلية جديدة، مما يتيح له تناول موضوع الأصالة والمعاصرة في التشكيل السوداني. ولا شك أن هذا المنهج الدراسي أتاح له مجالات إبراز نقاط التلاقي والتقاطع بين الحركة التشكيلية الحديثة والمعاصرة في السودان والحركات التشكيلية الموازية في الدول العربية الأخرى.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







