
سماء فوق إفريقيا
تأليف علي الشدوي
عن الكتاب
"أنعم عصفور النظر في تفاصيل الخريطة وهو يرتعش. كان المحيط المكتنف إفريقيا ملونة بمداد في زرقة سماء الشتاء الدامعة عند الفجر، ولم تكن خطوط الطولن وخطوط العرض خطوطاً متماثلة للبوصلة، فضربات الفرشاة الجسورة قد استصرخت تقلبات الزمن ونزواته. والقارة نفسها تشبه جمجمة إنسان قد شنق رأسه، كإنسان ذي راس كبير وعينين حزينتين مسدلتين تتفرسان في أستراليا أرض حيوان الكوال والبلاتبوس، الحيوان المائي الثديي البيوض، وحيوان الكنغر، وكان الرسم المصغر لإفريقيا الذي يبين توزيع السكان في الركن السفلي من الخريطة يشبه راس ميت في طريقه إلى التعفن، وآخر معرق بطرق المواصلات يشبه رأساً أجرد به شعيرات رفيعة ومعروضة بشكل موجع وكلتا هاتين الإفريقيتين الصغيرتين توحيان بموت غير طبيعي، فج وعنيف".
عن المؤلف

وُلد «الشدوي» في المملكة العربية السعودية في جبل شدى الأعلى عام ١٩٦٤م، التحق بجامعة أم القرى وتخرَّج فيها متخصصًا في الأدب العربي، ثم عمل معلمًا في مدارس التعليم العالي، ثم مفتشًا تربويًّا، كما عمل مع
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








