
الحفل الصباحي
تأليف محمود الورداني
عن الكتاب
عدت إليهم حاملاً صينية الشاى، ووجدت العيال مكومين بعد أن استيقظوا ليجدوا كل شئ كما هو لم يتغير. شيماء كانت ما تزال ملمومة وحدها وقد عاد قميص نومها للإرتفاع عن جسمها فشددته مرة أخرى أغطيها. كنا جائعين كلنا، وكان العيال بالطبع أكثرنا جوعاً. كانوا يغمغمون ويدمدمون، غير أنهم فقدوا كل قدرة على الصراخ، بعد أن توصل صراخهم أثناء اندلاع الحرب على مدي اليومين الأخيرين عندما اشتد القتال. تذكرت أننى كنت فى البداية ملهوفاً على معرفة أنباء تلك الحرب المفاجئة، بل أننى كنت قد غامرت بسؤال الواقف على الباب قبل عدة أيام، وكان رده أن صفق الباب فى وجهى. لذلك لم أعرف من الذى يحارب من، بينما كان الأمر بكاملة فظيعاً بالنسبة للعيال الذين كانوا يعيشون معركتهم الأولى، فأنا على أى حال عاصرت حربين وربما ثلاثة من قبل.
عن المؤلف
من مواليد القاهرة - حي شبراتخرج في معهد الخدمة الاجتماعية عام 1972 وشارك في حرب 1973 يكتب القصة القصيرة والروايةمن مجموعاته القصصية :السير في الحديقة ليلا 1984النجوم العالية 1985في الظل والشمس 19
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








