تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ذهب مع الريح ج1
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

ذهب مع الريح ج1

3.3(٣ تقييم)٢١ قارئ
عدد الصفحات
١٬١٤٢
سنة النشر
1970
ISBN
9789953448992
التصنيف
فنون
المطالعات
٣٬٥٨٢

عن الكتاب

سلخت مرغريت في كتابة هذه القصة المستفيضة ست سنوات كاملة أو أكثر قليلاً، جعلت بؤرتها قصة حب بين شخصيتين مغامرتين صلبتي العود من الرجال والنساء هما "سكارلت أوهارا" و"ريت بتلر"، وأدارت حول هذا الحب المضطرم المعقد أحداث الفترة التاريخية والاجتماعية مستعينة بعدد كبير من الشخصيات النابضة بالحياة في البيئة التي عاشت فيها سكارلت. وقصة غراميات سكارلت أوهارا ليست هي المقصودة في المقام الأول، بل المقصود هو ما نسج حول هذه الغراميات من جو الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب وتأثيرها في حياة الناس وأحوالهم من جميع الوجوه على نحو مجسم لا تحيط به كتب التاريخ القائمة على المنهج العلمي الجاف وحده."ذهب مع الريح" أجل.. ان ما حدث قبل قرنين لا وجود له اليوم، كما هو الحال بالنسبة الى جميع الجنوبيين. الأمس.. لقد ذهب بالفعل.. كما تذبل أوراق الشجر وتذهب مع الريح.. لكنّ هذا العمل الوحيد الذي أذاع شهرة مرغريت ميتشل سيبقي اسمها في آذان الناس أمداً طويلاً.

عن المؤلف

مارغريت ميتشل
مارغريت ميتشل

مارغريت ميتشل (1900 - 1949) هي كاتبة روائية أمريكية ولدت في عام 1900 بمدينة أتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية. وقد بلغت بروايتها الوحيدة ((ذهب مع الريح)) شهرة لم تصل إليها كاتبة روائية أخرى من قبلها

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٥‏/١‏/٢٠١٦
في رواية مارغريت ميتشيل الشهيرة «ذهب مع الريح» نعرف أن البطل الجنوبي الوسيم ريت بتلر تم اعتقاله بسبب قتل «هذا الأسود لأنه أهان امرأة بيضاء». وفي فصول قليلة لاحقة يعترف ريت بذنبه إلى صديقته سكارليت أوهارا، قائلا: «ماذا يمكن أن يفعل جنتلمان جنوبي غير ذلك؟».وفي محاولة لتصحيح سجل ذلك البطل الجنوبي يفاجئنا الروائي الاميركي دونالد ماك كيغ برواية جديدة بعنوان «أناس ريت بتلر» يسرد فيها كيف قتل بتلر ذلك الرجل الأسود. في رواية ماك كيغ يحدث انحراف مفاجئ بمسارها حينما يطلب رجل أسود على وشك أن يُقتل في الجنوب الاميركي من ريت أن يطلق النار عليه قبل كسر الغوغاء باب السجن خشية مما قد يفعلوه به. وهذا ما أجبر ريت على تنفيذ رغبة الآخر. وإذا كان هناك من يريد انقاذ شخصية ريت لقارئ اليوم يجب شرح هذه التفاصيل الدقيقة التي تخلت عنها هوليوود في الفيلم. وتم اختيار ماك كيغ الذي سبق له أن نشر روايتين حول فترة الحرب الأهلية الأميركية من قبل، كي يبني على ما تركته مارغريت ميتشيل. وبذل الكاتب جهدا كبيرا من أجل تحسين سمعة البطل ريت عبر إزالة تلك الوصمات من حياته والتي كانت تعتبرها ميتشيل خصالا حميدة. ونجاح ماك كيغ الرائع أعطى قوة وضعفا لحكايته وساعدت في إيضاح مخاطر السعي لكتابة جزء ثان لواحدة من أكثر الروايات شعبية في تاريخ الأدب الأميركي.نشرت رواية «ذهب مع الريح» عام 1936 وعلى الرغم من الجهود البطولية خلال العقود السبعة الأخيرة لتحويلها إلى شيء آخر ظلت الرواية نصا مبررا للجنوب القديم ـ لأصحاب الحقول البيض وللسود الحمقى، وحضارة تم تخريبها بفعل الشمال المنتقم الذي أغرق ذلك العالم الرعوي بجنود الاتحاد المفترسين والجشعين المفلسين القادمين من الشمال إلى الجنوب بعد الحرب الأهلية. وأن تكون ميتشيل قادرة على الدفاع عن هذه الرؤية في رواية بهذه القوة والجمال هو دليل على عبقريتها الأدبية. لكن الرؤية ليست أقل إبهارا من الطريقة الرائعة التي تم التعبير عنها في فيلم سينمائي خالد.ففي عام 1939 أنتج فيلم عن الرواية وكسب شهرة واسعة، ومنذ ذلك الوقت ظل فيلم «ذهب مع الريح» أكثر الأفلام الشعبية جاذبية، والآن وهو من حيث التمثيل والإخراج يقف بمصاف أفضل الأفلام التي أنتجت خلال السنوات الأخيرة.لكن رؤية الفيلم لا تعود إلى ميتشيل. فالنص تمت زخرفته على الشاشة، وفي بداية الفيلم هناك إشارة إلى «حضارة ذهبت مع الريح» وهذا غير موجود في الرواية. كانت رواية ميتشيل مهووسة بتصنيف الأفعال الشائنة المفترضة التي قامت بها قوات الاتحاد.لكن النسخة الهوليوودية كانت مهووسة بالعرق. فباستثناء هاتي ماك دانيال التي حصلت على جائزة الأوسكار للعبها دور مامي، فإن الشخصيات السوداء في الفيلم كانت أكثر عدوانية مما هي عليه في الرواية، خصوصا بريسي التي لعبت دورها بترفلاي ماكوين.مع ذلك حاول منتجو الأفلام أن يعقموا رواية ميتشيل. لذلك بدأوا بعملية تهدف إلى تحقيق ذلك. فالبطل ريت بتلر الساكن في مخيلتنا الجماعية لا يعود إلى ميتشيل بل لهوليوود التي تمكنت من ابتكاره عبر كلارك غيبل، حتى ان الشخصية الاصلية التي خطتها ميتشيل تم نسيانه بشكل كبير.أرادت هوليوود شخصية ريت من دون شوائب، أي رجلا لا يحتاج إلى تبرير أفعاله والذي أظهر تنبؤا بأن الجنوب سيهزم في الحرب. لذلك فإن الفيلم حذف شرح ريت لسكارليت المندهشة عن أن الحرب الأهلية لم تكن بسبب «السود» فقط بل ستكون «دائما هناك حروب لأن الرجال يحبون الحروب».وفي العادة تشكل الأجزاء اللاحقة المستلهمة من روايات عظيمة أعمالا مشكوكا فيها، خصوصا حينما تكون الروايات العظيمة هي نفسها قد تحولت إلى أفلام مشهورة. وكانت أول رواية تحاول استكمال أحداث «ذهب مع الريح» هي لألكسندرا ريبلي والتي حملت عنوان «سكارليت»، ونشرت عام 1991 حيث حققت نجاحا كبيرا رغم التغطيات النقدية السلبية. كذلك الرواية التي كتبتها أليس راندال وقامت فيها بمحاكاة ساخرة لرواية «ذهب مع الريح» والتي حققت نجاحا تجاريا كبيرا، لكن تمت ملاحقتها من قبل ورثة ميتشيل لمنع نشرها لكنهم فشلوا.وفي روايته «أناس ريت بتلر» يسعى ماك كيغ تجنب ذلك فقصته تبقى في الجنوب قبل أعوام قليلة من بدء الحرب الأهلية وتنتهي بعد أعوام قليلة على انتهاء الحرب. العبيد غير مسرورين. وحينما تسير وحدات جيش الاتحاد عبر مناطق الجنوب، يهرب معظم العبيد ولا يعود أحد منهم إلى سيده السابق طلبا لإعادتهم إلى الخدمة مثلما كتبت ميتشيل في روايتها الأصلية «ذهب مع الريح».ماك كيغ على استعداد لأن يسمي كلمة «ملون» بدلا من «زنجي» حتى حينما يكتب بصيغة الشخص الثالث.يمكن القول إن رواية دونالد ماك كيغ هي ليست نوعا من التكريم لميتشيل صاحبة الرواية الأصلية: «ذهب مع الريح». فماك كيغ من خلال تقليص ريت وتحويله إلى شخص يقلق الجميع فإنه يقلص من تأثير الرواية الأصلية لميتشيل. والقراء يعجبون بالغموض الذي يحيط بريت لأنه شخص غامص. ولعل ذلك هو مسعى ميتشيل: لإقناعنا كي نحب العالم الذي أنجب أشخاصا مثل ريت.يصر ماك كيغ على أن ريت هو مثل الكثير من الأشخاص. وهذا هو السبب الذي يجعل قراءة «ذهب مع الريح» بعد قراءة رواية «أناس ريت بتلر» مستحيلا بالطريقة السابقة نفسها التي قرأناها فيها سابقا.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٥‏/١‏/٢٠١٦
الرواية الوحيدة للكاتبة الأمريكية مارغريت ميتشل. والرواية تصور المأساة الإنسانية التي حلت بالجنوب الأمريكي، نتيجة الحرب بين الشمال والجنوب ( صراع الكنفدراليين مع اليانكيين) ، بسبب التمييز العنصري، حيث دارت الحرب بين الولايات التي كانت تريد الإحتفاظ بالعبيد، وبين الولايات التي تريد تحرير العبيد، وكانت الأخيرة بقيادة الرئيس أبراهام لينكولن، وقد إستمرت الحرب من عام 1861 حتى عام 1865 وسقط فيها آلاف الضحايا، وإنتشر الخراب والدمار في مناطق عديدة، وإحترقت مدن بكاملها. تقع أحداث رواية ذهب مع الريح على مدى اثني عشر عاماً من حياة بطلتها سكارليت اوهارا وهي الشخصية الرئيسية بالرواية وهي حسناء ورثت عن أمها المنحدرة من سلالة فرنسية الجمال وورثت عن أبيها الإيرلندي ملامح غليظة وثقيلة، وتشكل شخصيتها محور الرواية. وتبدأ القصة قبل إندلاع الحرب الأهلية الأمريكية مباشرة حين كانت سكارليت في سن السادسة عشر. وتقدمها الرواية كشابة جميلة ومدللة معروفة بحدة مزاجها وأنانيتها وطموحها وقوة إرادتها، تعيش مع أسرتها الجنوبية الأرستقراطية التي تضم ثلاث بنات هي اكبرهن سناً وخدمهم من العبيد في منزل فخم بمزرعة كبيرة، تربطها علاقة حب تصل الى حد الهوس بشاب من وسطها الإجتماعي لا يبادلها مشاعر الحب يدعى آشلي ويلكس، يتزوج من امرأه اخرى تعد رمزاً للطيبة وسمو الاخلاق. وكرد فعل على ذلك تقوم سكارليت بالزواج من شاب تخطفه من شقيقة حبيبها. وبعد وفاة ذلك الشاب في الحرب إثر إصابته بمرض تتزوج من شاب آخر تخطفه من شقيقتها الصغرى. بعدها تغرم ببطل القصه الكابتن ريت بتلر الذي كان يبيع الكنفدراليين الغذاء والمعدات، والذي يشاركها الكثير من الطباع ويعرف شخصيتها على حقيقتها، وهو ينتمي إلى أسرة عريقة ولكنه يعتبر الشاة السوداء في القطيع الأبيض بسبب أعماله السيئة. بعد دخول اليانكيين الى قريتها (تارا) يسجنون الكابتن ريت بتلر، ويفرضون ضرائب باهظة على سكان القرية حتى اصبحت (تارا) على شفير الافلاس والزوال. ما أجبرها على الذهاب الى السجن والتحدث مع ريت بتلر لتأحذ منه بعض المال، وتسدد تلك الضرائب، وبعدما سددت الضرائب، تزوجت من ثري غير ريت بتلر الذي ساعدها، لتبدأ مشوراها كسيدة أعمال، فتبدأ بشراء المناجر والمصانع ... ألخ. ولكن في احد الايام تحصل عملية مقاومة لليانكيين في القرية ويُقتل زوجها الغني، لتصبح وحيدة من جديد. بعد هذه الحادثة تعود سكارليت الى حبها غير المباشر وهو ريت بتلر، فتتزوج منه ويرزقان بطفلة تصبح محور حياتهما إلا ان الطفله تلقى حتفها في حادث مفجع إثر سقوطها عن صهوة جواد مما يضع نهاية للعلاقة بين ريت بتلر وسكارليت اوهارا التي تكون قد فترت قبل ذلك بكثير بعد ان يدرك زوجها ريت بتلر انها لم تتخل عن انانيتها وطموحها الاعمى ولم تستطع التغلب على حبها القديم لآشلي ويلكس. وتتفكك مرة أخرى العلاقة ويهجرها حبيبها. وفي النهاية تقف سكارليت أمام بيتها في أتلانتا (ولاية جورجيا) ممسكة بحفنة من التراب في يدها ومودعة بدموعها الزوج الحبيب الذي هجرها قائلة: غداً.. يوم آخر. مارغريت ميتشل (1900 - 1949): هي كاتبة وروائية أمريكية ولدت بمدينة أتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية.وقد بدأت حياتها العملية في سنة 1921 كمخبرة صحفية في جريدة أتلانتا. والجدير بالذكر أن مرغريت ألفت روايتها هرباً من السأم والملل وكانت أثناء تأليفها طريحة الفراش. وقد شرعت بتأليف روايتها بطريقة غريبة فكانت تكتب الفصل الأخير أولاً ثم تكتب فصلاً في الوسط، ثم تعود إلى ما قبل الفصل الأخير وهكذا دون انتظام، وساعدها على ذلك أنها كانت تتمتع بذاكرة قوية. وقد بلغت بروايتها الوحيدة ((ذهب مع الريح)) شهرة لم تصل إليها كاتبة روائية أخرى من قبلها. لقد طبع أكثر من خمسة عشر مليون نسخة من "ذهب مع الريح" وأصبحت شخصيات الرواية كسكارلت وآشلي ماثلة في خيال الناس، فهي واحدة من أشهر العلاقات الغراميه في تاريخ الأدب والسينما. حُولت الرواية الى فيلم عام 1939 بطولة كلارك جيبل وفيفيان لي. عندما افتتح فيلم ذهب مع الريح في دور السينما الامريكية وقع الجمهور والنقاد في حبه وتحول الى انجح فيلم على شباك التذاكر في تاريخ السينما. رشح لثلاثة عشرة من جوائز الاوسكار وفاز بثمانٍ منها بينها جائزة أفضل فيلم وأفضل ممثله لفيفيان لي وافضل مخرج وحصل الفيلم على جائزة أوسكار فخرية، كما حصل على جائزة افضل سيناريو. وبمناسبة مرور ربع قرن على صدور الرواية أصدرت الحكومة الأمريكية طابعا تذكارياً تخليداً لها.