تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب نادماً خرج القط
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

نادماً خرج القط

3.4(٥ تقييم)٢٧ قارئ
عدد الصفحات
١٣٥
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٢٬٦٥٤

عن الكتاب

في هذه المجموعة يلعب أحمد على السلم الموسيقي من أوله إلى آخره.. هناك خواطر منتحر في (وداعًا) وهناك مصير الرجل المتحضر في مجتمع غوغائي بطبعه.. ذلك الرجل الذي سوف ينتظر إلى الأبد في قصة (متحضر).. هناك اللعبة العبثية السيزيفية في (مسرح كبير)، وهناك الرعب الميتافيزيقي الذي أثار رجفتي أنا نفسي في (نادمًا خرج القط)، وهناك الجو الأسطوري الملحمي في (زنوبيا)، وهناك القصة القصيرة المدرسية محكمة التكوين مثل (أبيع الملابي). بل إن هناك قصة بدأتها أنا على سبيل المسابقة هي (يوم خاص) وتركتها مفتوحة على سبيل التحدي الصعب الذي لا أعرف أنا نفسي كيف استكمله، لكنه استكملها لتكون قصة جيدة جدًا. عامة سوف نجد أن الحياة تثير حيرة أحمد ورعبه.. أبطاله غرباء متفردون يعانون وحدة قاتلة وسط مجتمع لا يمكن قهمه ولغز كوني مفجع. برغم صغر سنه فإن قراءاته العديدة منحته عمق تجربة لا بأس به، ولسوف تتدخل السنون لتعميق هذه التجربة أكثر فأكثر. أقول هذا وأعرف أن اسمه سيسطع بقوة في الحياة الأدبية بعد أعوام. لم أطلق هذه النبوءة من قبل إلا مع اثنين هما أحمد العايدي- ونجاحه لا يحتاج إلى كلمات- وأحمد عبد المولى الذي اختفى تمامًا فلا أعرف أرضًا له، والذنب ذنبه طبعًا وليس ذنب نبوءتي! أرجو أن يبرهن أحمد صبري بعد أعوام على أنني بعيد النظر، وأن يحفظ ماء وجهي أمام من يقرءون هذه السطور الآن، وهو قادر على ذلك بالتأكيد! أحمد خالد توفيق

اقتباسات من الكتاب

تأخرتَ كثيراً في الحصول على حريتك.. هيا افعلها.. ارفع قبضتك لأعلى.. دُقّ بعنف.. انبش ذاك الحاجز.. لابد يا عزيزي كي تحصل على حريتك المطلقة...أن تخرج أولاً من قبرك !

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

هديل خلوف
هديل خلوف
٢٠‏/١٢‏/٢٠١٣
جميل أن يقرأ المرء لكاتب في مثل سنه , لم يسبق لي أن جربت هذا الشعور قبلاً .. ماشدني للقراءة - عدا عمر الكاتب - هو تقديم الكاتب المبدع أحمد خالد توفيق للكتاب .. بدأت القراءة مع قليل من شعور الغيرة لا أنكر ( ههههه ) وقلت في نفسي من المستحسن أن يكون ما تكتبه يا أحمد صبري غباشي جدير بهذا التقديم وإلااااا ( هكذا كان يقول الجزء الغيور في نفسي ) .. القصة الأولى غير مشجعة كثيراً وأرى أن ترتيبها لتكون الأولى غير موفق .. لكن مع الاستمرار بالقراءة تحولت نظرتي إلى لكاتب من ( ياله - من - فتى - محظوظ ) إلى ( ياله - من - مبدع ) .. هناك تلك الروح التي أفتش عنها كثيراً في كل شيء أقرؤه ..فكما قلت سابقاً هناك من يكتب عن ادعاء ( فتظهر روحه سمجة ثقيلة ) و هناك من يكتب عن أصالة ( كما في الحالة هنا أعجبتني قصة الغريب وأعجبتني القصاصات الهذيانية التي تشابه إلى حد كبير ما أكتبه في دفاتر يومياتي .. أفهم تماماً الحالة التي تجعل المرء يجلس وراء مكتبه ليكتب مثل هذه الهذيانات .. لازمتني طوال فترة قراءتي لهذه المجموعة شعور غريب مشابه لتلك المشاعر المختلطة التي كانت تزورني في المراهقة فتربك عالمي .. شعور أنك تريد أن تصنع مكاناً لك في عالمٍ وحشي غريب الموهبة واضحة والأصالة في الكتابة تعلن عن نفسها في كل سطر .. أحمد خالد توفيق من الأشخاص الملهمين لي في حياتي , لذلك فإن تقديمه لأول عمل أدبي لك يا أحمد تجعلك في نظري محظوظاً وبشكل كبير ( بغض النظر عن موهبتك التي تستحق ذلك ) ..أناأتمنى لا بل أحلم بان يقرأ لي أحمد خالد توفيق قصة ما وأن ينقدها بصرامة أو يقول أنها سيئة بما لا يقاس ..فقط أن يقراها .. فما بالك بمن يقدم له عملاً ! واااو