تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب نادماً خرج القط
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

نادماً خرج القط

3.4(٥ تقييم)٢٧ قارئ
عدد الصفحات
١٣٥
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٢٬٦٧٢

عن الكتاب

في هذه المجموعة يلعب أحمد على السلم الموسيقي من أوله إلى آخره.. هناك خواطر منتحر في (وداعًا) وهناك مصير الرجل المتحضر في مجتمع غوغائي بطبعه.. ذلك الرجل الذي سوف ينتظر إلى الأبد في قصة (متحضر).. هناك اللعبة العبثية السيزيفية في (مسرح كبير)، وهناك الرعب الميتافيزيقي الذي أثار رجفتي أنا نفسي في (نادمًا خرج القط)، وهناك الجو الأسطوري الملحمي في (زنوبيا)، وهناك القصة القصيرة المدرسية محكمة التكوين مثل (أبيع الملابي). بل إن هناك قصة بدأتها أنا على سبيل المسابقة هي (يوم خاص) وتركتها مفتوحة على سبيل التحدي الصعب الذي لا أعرف أنا نفسي كيف استكمله، لكنه استكملها لتكون قصة جيدة جدًا. عامة سوف نجد أن الحياة تثير حيرة أحمد ورعبه.. أبطاله غرباء متفردون يعانون وحدة قاتلة وسط مجتمع لا يمكن قهمه ولغز كوني مفجع. برغم صغر سنه فإن قراءاته العديدة منحته عمق تجربة لا بأس به، ولسوف تتدخل السنون لتعميق هذه التجربة أكثر فأكثر. أقول هذا وأعرف أن اسمه سيسطع بقوة في الحياة الأدبية بعد أعوام. لم أطلق هذه النبوءة من قبل إلا مع اثنين هما أحمد العايدي- ونجاحه لا يحتاج إلى كلمات- وأحمد عبد المولى الذي اختفى تمامًا فلا أعرف أرضًا له، والذنب ذنبه طبعًا وليس ذنب نبوءتي! أرجو أن يبرهن أحمد صبري بعد أعوام على أنني بعيد النظر، وأن يحفظ ماء وجهي أمام من يقرءون هذه السطور الآن، وهو قادر على ذلك بالتأكيد! أحمد خالد توفيق

عن المؤلف

أحمد صبري غباشي
أحمد صبري غباشي

كاتب ، وممثل ، ومخرج مسرحي مصري . من مواليد الدقهلية 1989 . تخرج في كلية الآداب (قسم اللغة الإنجليزية) – جامعة المنصورة عام 2011 . * نشرَ كتابه القصصي الأول (نادماً خرج القط) عام 2007 من تقديم الكات

اقتباسات من الكتاب

تأخرتَ كثيراً في الحصول على حريتك.. هيا افعلها.. ارفع قبضتك لأعلى.. دُقّ بعنف.. انبش ذاك الحاجز.. لابد يا عزيزي كي تحصل على حريتك المطلقة...أن تخرج أولاً من قبرك !

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (١)

هديل خلوف
هديل خلوف
٢٠‏/١٢‏/٢٠١٣
جميل أن يقرأ المرء لكاتب في مثل سنه , لم يسبق لي أن جربت هذا الشعور قبلاً .. ماشدني للقراءة - عدا عمر الكاتب - هو تقديم الكاتب المبدع أحمد خالد توفيق للكتاب .. بدأت القراءة مع قليل من شعور الغيرة لا أنكر ( ههههه ) وقلت في نفسي من المستحسن أن يكون ما تكتبه يا أحمد صبري غباشي جدير بهذا التقديم وإلااااا ( هكذا كان يقول الجزء الغيور في نفسي ) .. القصة الأولى غير مشجعة كثيراً وأرى أن ترتيبها لتكون الأولى غير موفق .. لكن مع الاستمرار بالقراءة تحولت نظرتي إلى لكاتب من ( ياله - من - فتى - محظوظ ) إلى ( ياله - من - مبدع ) .. هناك تلك الروح التي أفتش عنها كثيراً في كل شيء أقرؤه ..فكما قلت سابقاً هناك من يكتب عن ادعاء ( فتظهر روحه سمجة ثقيلة ) و هناك من يكتب عن أصالة ( كما في الحالة هنا أعجبتني قصة الغريب وأعجبتني القصاصات الهذيانية التي تشابه إلى حد كبير ما أكتبه في دفاتر يومياتي .. أفهم تماماً الحالة التي تجعل المرء يجلس وراء مكتبه ليكتب مثل هذه الهذيانات .. لازمتني طوال فترة قراءتي لهذه المجموعة شعور غريب مشابه لتلك المشاعر المختلطة التي كانت تزورني في المراهقة فتربك عالمي .. شعور أنك تريد أن تصنع مكاناً لك في عالمٍ وحشي غريب الموهبة واضحة والأصالة في الكتابة تعلن عن نفسها في كل سطر .. أحمد خالد توفيق من الأشخاص الملهمين لي في حياتي , لذلك فإن تقديمه لأول عمل أدبي لك يا أحمد تجعلك في نظري محظوظاً وبشكل كبير ( بغض النظر عن موهبتك التي تستحق ذلك ) ..أناأتمنى لا بل أحلم بان يقرأ لي أحمد خالد توفيق قصة ما وأن ينقدها بصرامة أو يقول أنها سيئة بما لا يقاس ..فقط أن يقراها .. فما بالك بمن يقدم له عملاً ! واااو