
في مرايا حانة
تأليف حسن ناصر
عن الكتاب
ولي دار لا أحد من أخوتي يعرف طريقها. مات أبي دون أن يعلم بوجودها ولو حدساً. ربما كانت أمي، وبالرغم من جهلها بطبيعة الدار، تدافع عن حقيقة وجودها وتبرر لهم استلقائي الطويل في باحتها. لا أحد من توائمي ذكوراً وإناثاً لاحظ انسحابي الحزين إلى رحم داري. أطفالي يعرفون أن لي داراً أخرى ويتقاسمون معي إغفال الإشارة إليها. لكني حين أزعم التمسك بقيلولتي لا أريد أكثر من العودة إلى رحمها، إلى دار الماء . أجهل جهتها بالطبع وسأتلكأ حتماً عن تعيينها على الخرائط. لكنها هناك وحين أكون فيها أكون في بيتي. قد أخسر الجولات هنا، في بيوت التراب، أما هناك فليس للخسارة وجود.
عن المؤلف

كاتب ومترجم عراقي، نشر روايته الأولى (قلعة محمد الباب) -دار الكنوز الأدبية سنة 1993.درس الترجمة واللسانيات بجامعة غرب سيدني، وحصل على الماجستير في رسالته (ترجمة وليام فوكنر إلى العربية) سنة 2005، كما
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








