
القوزاق
تأليف ليو تولستوي
ترجمة سامي الدروبي
عن الكتاب
هذه الرواية خير روايات تولستوي الغنائية، وأنشودة شبابه، والقصيدة التي نظمها في بلاد القوقاز، فقد حفلت هذه الرواية كلها بالجمال المترفع الذي اتسمت به هذه الجبال يكلل هاماتها الجليد، وتزهو في سماء مشرقة تبهر الأبصار، وهي أثر يفوق كل الآثار، بل هي ثمرة تفتقت عنها أكمام عبقرية تولستوي. وقد أقبل بطل الرواية على القوقاز ببحث عن انطباعات نضيرة في خضم ما تأتي به الأقدار من خطوب، ووقع في حب امرأة قوقازية، وأسلم نفسه لأتون في الرغبات المتصارعة، وظن يوماً أن السعادة تكمن في حب الغير وإنكار الذات!؟ وإذا بأفكار جديدة تطرأ عليه: "إن كل ما أفكر فيه هباء في هباء: الحب وإنكار الذات....... ما الذي يدعوني إلى التفكير؟ حسبي أن أعيش، أجل أعيش، وهذا حسبي..".
عن المؤلف

الكونت ليف نيكولايافيتش تولستوي من عمالقة الروائيين الروس ومن أعمدة الأدب الروسي في القرن التاسع عشر والبعض يعدونه من أعظم الروائيين على الإطلاق. كان تولستوي روائي ومصلح اجتماعي وداعية سلام ومفكر أخلا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








