تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب خلف السدة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

خلف السدة

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
عدد الصفحات
١٦٠
سنة النشر
2008
ISBN
284305970x
التصنيف
فنون
المطالعات
٦٠٩

عن الكتاب

منذ نهاية الخمسينات الماضية، وعلى مدى ربع قرن، حملت الموجات المتوالية آلاف المهاجرين من الجنوب إلى ضواحي بغداد، حيث استقرت تبحث عن حياة جديدة. ومن خلال معاناة عائلة، يرصد عبد الله صخي التحولات الكبرى في العراق الحديث. أحداث ومتغيرات عاصفة، وأحلام، وحب وجوع، وصراع دام. وبينما كان الناس يبنون بيوتاً جميلة من الطين، كانت السلطات الفاشية تكتم أنفاسهم وتبني أفظع السجون في العالم.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٣١‏/١‏/٢٠١٦
(خلف السدة) عنوان رواية العراقي عبد الله صخي وصدرت عن دار المدى في دمشق. الرواية تنتمي الى الجنس الواقعي في الادب الروائي، وهو السمة الغالبة على الكثير من روايات الرواد العراقيين في هذا المجال والأجيال التي أعقبتهم. القاص العراقي حسين رشيد يرى ان السمة الواقعية في الأدب الروائي العراقي تبتعد عنا الكثير من السمات المميزة للأدب العالمي، ويضيف:[السرد العراقي أو السرد العربي عموما يتحرك ضمن نطاق ضيق جدا عبر تصوير الحدث أو توثيقه أو تقديم صورة تعكس المجتمع، دون الولوج إلى عالم الغرائبية او الفنطازيا، ودون إعادة بناء الحدث بصورة مغايرة، بينما يمكن تناول الموضوع الواقعي وتصويره بصورة خيالية فيها غرائبية وخيال كما هو الحال في الأدب العالمي.]يصور الروائي عبد الله صخي في (خلف السدة) واقع سكنة مدينة الثورة الاوائل الذين هاجروا من جنوب العراق ليستقروا في منطقة سميت (الصرائف)، على تخوم بغداد، قبل ان يقوم الزعيم عبد الكريم قاسم بتوزيع الاراضي على هؤلاء المهاجرين لتكون مدينة الثورة الحالية. الناقد فاضل ثامر وفي مقال له عن الرواية في جريدة الصباح، يشير الى ان هذه الرواية تمثل اضافة مهمة الى سفر الرواية العراقية، وتحديدا، الرواية الواقعية الحديثة. ويضيف فاضل ثامر في مقالته،ان الرواية تتميز بغياب مفهوم البطل المركزي، فجميع الشخصيات تنتمي الى نمط الشخصية الثانوية. أما مؤلف الرواية عبد الله صحي، فيقول في لقاء معه لجريدة الشرق الاوسط، ان دافعه الاول لكتابة الرواية هو (الشقاء في العراق) حسب قوله. عيد الله صخي روائي يقيم في المنفى، وفي حوار اجراه معه الشاعر كاظم غيلان، قال المؤلف انه لا يميل الى الفصل القاطع بين ما يسمى (ادب الداخل) و(أدب الخارج)، وهو يرى انهما تجربتان تتصل احداهما بالاخرى بصرف النظر عن الموضوعات المطروحة. هذه المسألة يوافق عليها بعض الكتاب العراقيين ممن يعتقدون ان المنفى ابرز اسماء ادبية مهمة، ومنهم حسين رشيد، الذي يشير الى ان [بعض القصاصين والروائيين العراقيين المقيمين خارج العراق استطاعوا ان يكتبوا الرواية والقصة بشكل جميل ، مثل عبد الله صخي، لؤي عبد الاله، علي عبد العال، محيي الاشيقر، وابراهيم احمد.]ورغم أن رواية خلف السدة تقع في مئة وستين صفحة، إلاّ انه يمكن اعتبارها من نمط الروايات القصيرة، كما يرى الناقد فاضل ثامر، الذي يأخذ على الرواية انها تعاني حسب رأيه من بعض الاخفاقات السردية مثل تعويم السرد ووجهة النظر دونما احالة محددة.