
النهاية
تأليف صامويل بيكيت
ترجمة أحمد عمر شاهين
عن الكتاب
في هذه القصص الثلاث، رجال عجائز يطردون أن يغيرون الأماكن البائسة المتواضعة التي يعيشون فيها، يتحركون بحثاً عن مأوى جديد، وهم غير متأكدين من شيء، ويشركون القارئ معهم في شكوكهم التي تشمل الذاكرة وعملية السرد نفسها. البطل في القصص الثلاث، شخصية واحدة، راو متكلم، دائماً في حركة، يصارع في سبيل الأمور الدنيوية البسيطة، المسكن، الطعام، التسلية، ولا يصارع من أجل تأدية واجب معين، ويظل حياً لأنه ببساطة حي. وبالإضافة إلى هذا الشخص المتكلم ونزواته وعدم قدرته على تذكر الحقائق، يواجهنا شكه المستمر في السباب الداعية لرواية حكايته. القصص الثلاث تصور انحدار رجل جوال من الطبقة المتوسطة إلى حيل التسول ف ي رحلة يقطعها دون دهشة أو حقد أو حتى نظرة إلى الخلف. أيكون بيكيت أراد التعبير في قصصه الثلاث عن الميلاد والحياة والموت؟ ذلك جائز أيضاً. إن نثر بيكيت الخاص، ووصفه المرح، ومعالجته الشعرية لمشكل الإنسان المعاصرة مثل الوحدة والخوف واليأس، تجعله مقبولاً من كل الأجيال، فهو من أكثر الكتاب التصاقاً بطبيعة العصر الذي نعيشه.
عن المؤلف

صامويل باركلى بيكيت (بالإسبانية:Samuel Barclay Beckett) ولد في مدينة دبلن أيرلندا) في 13 إبريل عام 1906. هو كاتب مسرحي وروائي وناقد وشاعر أيرلندي. وواحد من الكتاب الأكثر شهرة والذين ينتمون للحركة التج
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








