تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الجنس الآخر
مجاني

الجنس الآخر

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
عدد الصفحات
٣٣١
سنة النشر
1997
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٢١٦

عن الكتاب

هذا الكتاب ليس قصة بل هو كتاب علمي مفصل عن المرأة وأطوار حياتها منذا الولادة حتى النهاية يشمل: ( الطفولة، المراهقة، الزواج، الأم، الصداقة، المعاشرة، تحرير المرأة وتقول سيمون المرأة هي العاشقة ...عاشقة ذاتها ). وكلما أمعنت في هذا العشق أمعنت في التحكم والتسلط وزادت عبوديتها لذاتها ومن أجل ذاتها. نبذة المؤلف:ترددت طويلاً قبل أن أقدم على تأليف كتاب حول المرأة، صحيح أن الموضوع مثير، خاصة بالنسبة إلى النساء، إلا أنه ليس بالجديد. وعلى كل حال، هل هناك مشكلة، وما هي؟ بل هناك نساء؟ يقال لنا: "الأنوثة في خطر" ويحثوننا قائلين: "كن نساء... أبقين نساء". فكأنما كل كائن إنساني مؤنث ليس امرأة بالضرورة بل ينبغي له أن يساهم بهذا الواقع الخفي الذي هو الأنوثة، وهل تتكفل المبيضات بإفراز الأنوثة أم أن هذه تكمن في سماء أفلاطونية؟ في عهد القديس توماس كانت المرأة تبدو كجوهر تحدد خصائصه كما تحدد خصائص ومزايا نبات الخشخاش، إلا أن هذا المذهب الفكري فقد من نفوذه لأن العلوم البيولوجية والاجتماعية لم تعد تقر بوجود جوهر جامد ثابت يحدد نماذج معينة كالمرأة واليهودي والزنجي. إن موقف التحدي الذي تقفه النساء الأميركيات يثبت أن شعور الأنوثة يطغى عليهن. والحقيقة أنه يكفي إلقاء نظرة للتأكد من أن الإنسانية تنقسم إلى فئتين تتمايزان باللباس والوجه والجسم والإبتسامة والمشية والاهتمام والمشاغل تمايزاً واضحاً، وقد تكون هذه الفوارق سطحية وسائرة إلى الزوال. إنما الأكيد أنها موجودة في الوقت الحالي بكل وضوح. إذا كانت الأنوثة وحدها لا تكفي لتعريف المرأة، ورفضنا أيضاً أن نفسرها بمفهوم "المرأة الخالدة" وبالتالي إذا كنا، نسلم ولو بصورة موقتة، إن هناك نساء على الأرض، فعلينا حينئذ أن تتساءل ما هي المرأة. إن الرجل يعتبر جسمه كما لو كان كائناً متسقلاً يتصل مع العالم اتصالاً حراً خاضعاً لإرادته هو... بينما يعتبر جسم المرأة حافلاً بالقيود التي تعرقل حركة صاحبته. ألم يقل أفلاطون: "الأنثى هي أنثى بسبب نقص في الصفات"! إن الإنسانية في عرف الرجل شيء مذكر فهو يعتبر نفسه يمثل الجنس الإنساني الحقيقي... أما المرأة فهي في عرفه تمثل الجنس "الاخر". والسؤال الذي يفرض نفسه هنا هو: كيف تمكن أحد الجنسين فقط من فرض نفسه كجوهر وحيد منكراً وجود كل نسبية تربطه بالجنس الآخر، معرفاً إياه بأنه الآخر الصرف. ومن أين أتى للمرأة هذا الرضوح؟

عن المؤلف

سيمون دو بوفوار
سيمون دو بوفوار

سيمون إرنستين، لوسي ماري برتراند دي بوفوار، تدعى سيمون دي بوفوار. كاتبة ومفكرة فرنسية، وفيلسوفة وجودية، وناشطة سياسية، ونسوية إضافة إلى أنها منظرة اجتماعية. ورغم أنها لا تعتبر نفسها فيلسوفة إلا أن لها

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!