تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب تيتانيكات أفريقية
مجاني

تيتانيكات أفريقية

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
١١٢
سنة النشر
2008
ISBN
9781855163201
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٥٦٤

عن الكتاب

من إرتريا وأثيوبيا والسودان والصومال وغانا وليبيريا، ومن كافة أنحاء القارة المنهوبة الفقيرة، مهاجرون يجمعهم السماسرة في مراكب لا تصلح للإبحار ويرسلونهم إلى قعر البحر. "توفي اثنان من الركاب بفعل مرض مفاجئ، ظلت جثتاهما فوق سطح المركب حتى مساء اليوم السابع. ومع اليأس من عمل المحرك وعدم ظهور أي نجدة، رموهما في الماء. في الصباح، ظهرتا طفيتين بجوار المركب. السحب السوداء التي تجمعت جلبت معها العواصف والأمواج التي حاصرت المركب. ظلت تضربه بلا هوادة على مدار الساعة، وكان المطر يجلب نفسه بلا تعب. كما إن الثغرة استيقظت وصارت تدفع المياه بعنف نحو الداخل رغم محاولات مالوك لوقفها. في اليوم الثامن عشر، وقبل غرق المركب بأربعة أيام، بدأ العطش والجوع يحصد الضحايا. سقط منذ نهار الأمس وحتى هذا الصباح المكفهر عشرون شخصاً ظلوا يصارعون للبقاء. لكن مع شروق الشمس لفظوا أنفاسهم تباعاً".

عن المؤلف

أبو بكر حامد كهال
أبو بكر حامد كهال

روائي إريتري مقيم في ليبيا. كان عضواً في "جبهة تحرير إريتريا" لسنوات عديدة.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٣‏/١٠‏/٢٠١٥
عاش الروائي أبوبكر حامد كهال في ليبيا سنوات طويلة. عمل في مقر رابطة الكتاب والأدباء الليبيين وحضر النشاطات الثقافية والفنية، الأمر الذي حوله من مناضل سياسي في جبهة التحرير الإيريترية، إلى صوفي  حرفاً ولوناً ومعنى. تشكل فنياً وثقافياً من خلال مشاركته العيش مع كتاب وشعراء ليبيين بهم مس إبداعي، مثل الجيلاني طريبشان، ورضوان بوشويشة، ومنصور بوشناف وغيرهم. صدرت همؤخراً روايته  ( تيتانيكات أفريقية )  باللغة الانجليزية عن دار دارف في بلندن، بتوقيع المترجمة كارس بريداين. وقبلها بعدة شهور صدرت بالتركية عن دار مانا  بإسطنبول بتوقيع المترجمة عليا أفغان. وهناك عروض قيد الدراسة من الروائي ومستشاريه للترجمة إلى الروسية والماليزية، ومن قبل  سبق أن رفض كهال عرضاً لترجمتها إلى العبرية. كان قد وصله من إحدى دور النشر الاسرائيلية. تيتيناكات أفريقية، ربما تكون الرواية  الأولى عربيا، التي تتناول موضوع الهجرة غير الشرعية عبر طريق الصحراء إلى الشاطئ ثم طريق البحر إلى شاطئ أوروبا. كانت قد حققت أعلى المبيعات حين صدورها عام 2008. الرواية تعاطت مع موضوع هجرة العرب والأفارقة إلى أوروبا باستفاضة من خلال مرحلتين: الأولى برية عبر الصحراء، الثانية بحرية عبر البحر. في كلا المرحلتين يعيش المهاجر الأهوال والشدائد، سواء من غدر الطبيعة أو من عجرفة الإنسان من بوليس وسماسرة ونخاسين. لم يكن الروائي  أبوبكر بعيدا عن عوالم الهجرة، فهو قد عاشها شخصيا، من خلال هجرته من إريتريا إلى ليبيا ثم معايشته للمهاجرين الأفارقة في طرابلس أو في عدة مدن ليبية أخرى، يزورها ككاتب مشارك في أنشطة ثقافية هناك، أو مؤخرا من خلال عيشه نازحا في مخيمات اللاجئين بتونس بسبب ثورة فبراير عام 2011 واضطراره كأجنبي إلى مغادرة ليبيا التي يعتبرها وطنه. ونجاحه مؤخرا في الظفر بلجوء في الدنمارك حيث يعيش حالياً.  صدر لأبي بكر  "رائحة السلاح"، عن مجلة المؤتمر، ثم أعقبها  برواية "بركنتيا" التي صدرت عن مجلس الثقافة العام، وكلاهما  تغذتا بشكل كبير على الصراع بين المستعمرتين الإيطاليتين السابقتين إريتريا وطن الكاتب، وأثيوبيا جارته. كذلك صدر للكاتب عن منشورات مجلة المؤتمر كتاب تناول فيه سيرة حياة صديقة الشاعر الراحل جيلاني طريبشان بعنوان "القصيدة الإنسان". روايته تيتانيكات افريقية  نص مترع بالشعر وبالأساطير الإفريقية والعربية وبخليط من مفردات اللغة السواحلية وما تضمنته من أسماء لأعلام وتوصيفات مناخية وتعابير مشحونة بالشعر وتداعيات كلها مؤلمة ومميتة ، ورغم النقص العددي الذي يطرأ على أفراد الرحلة ، إلا أن هناك من هو مؤمن بالأمل ومتمسك به لعبور المرحلة الأولى  قبل  ركوب البحر " اللعنة السائلة " . الناقد والشاعر البلجيكي المعروف " أقذافيا لوفين" يقول: "رواية أبو بكر حميد كهال تعطينا شهادة من الداخل. هي رواية أفريقية وعربية في الوقت نفسه، تعطي الأدب العربي بعداً جديداً. إنها رواية عالمية، عبرت الحدود كأبطالها".   أبوبكر حامد كهال يظل صديقا وظهيرا لكل الكتاب الليبيين خاصة الشباب، حيث كان يحتفي بنصوصهم ويشجعهم  ويوفر لهم المأوى، أحيانا في مقر رابطة الكتاب، وكذلك الطعام والقهوة،  مما يعرضه للتوبيخ من  بعض المسؤولين بالرابطة، والذين معظمهم ضباط أمن ثقافي، وعلى علاقة متينة بالنظام الديكتاتوري السابق. عن آخر مشاريعه الإبداعية يقول: "لقد بدأت في رواية جديدة. بدأتها بقصيدة لم تكتمل لصديقي الحميم الشاعر الراحل جيلاني طريبشان. أحزنني جدا وأغضبني اعتقال ابنيه من قبل إحدى الأطراف المتصارعة في طرابلس". توقفت دموعه  وشرع في قراءة القصيدة: "صار بيني وبينك تذكرة مرور / وجواز سفر / غير أني تذكرت في ردهات المطار / أن قلبي حجر / أن روحي ملطخة بالأسى / فمتى يا رفيق الضياع / تنبت الأجنحة / أنت يا صاحبي / صرت لي هاجسا مغربيا / فقرانا التي أينعت في العقول / أحرقتها رياح الجنون / إن سر تواجدنا العبقري يشبه الملحمة".
alammary19 عبدالسلام
alammary19 عبدالسلام
٢٩‏/٩‏/٢٠١٥
ابوبكر حامد كهال ، روائي من اريتريا . لعلّه المبادر الأول في استدراج مشروع السرد باتجاه مغامرة المهاجرين الأفارقة الى  الشواطئ الجنوبية لبلدان أوربا على المتوسط . كهال يقدم مشروعا في غاية البساطة ملتقطا هذه الرحلات المحفوفة بالمخاطر انطلاقا من الصحراء الكبرى . تفاصيل محمّلة بدراما عنيفة يبرع السارد في سبرها  لكأنه أحدى عناصرها ، أو هو  داخل التجربة لا خارجها . رواية اعترافية تسجل ادانة لأبشع جرائم العصر التي تنقلها الأخبار كل يوم عن مآسي قوارب الموت في حوض المتوسط . وهي في الوقت ذاته رواية استباقية تكشف عن عديد الأسئلة والخبايا الأكثر سرية . وعلى الرغم من تواضعها فنيا باعتبارها التجربة السردية الأولى في رصيد أبوبكر حامد كهال ، الا أنها تشي بميلاد كاتب ، يمكنه احداث مفاجأة في صناعة الرواية .