تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الآلهة عطشى
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الآلهة عطشى

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣٦٣
سنة النشر
2001
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬١٤٧

عن الكتاب

رواية" الآلهة عطشى"عبارة عن لوحة فنية رائعة تعبير عن الموقف الذى اتخده كاتبنا حيال الثورة الفرنسية، فهى ليست مجرد عمل أدبى فحسب، بل هى ايضا تاريخ ومناقشات حول ثورة ، من رجل محب للسلام، ينبذ العنف ويمقته،ولا يميل إلى إراقة الدماء وسفكها، ولا إلى الثورات التى تراق فيها الدماء. ولا يتوقف الامر عند هذا الحد، بل هى تصوير وتحليل للطبقات والشخصيات التى ظهرت أثناء وبعد الثورة، وتجسيد للشعور والأحاسيس التى كانت مدفونة وكامنة فى اعماق نفوس بعض فئلت الشعب، والتى كانت مفهمة بالحقد والكراهية للملك والعائلة المالكة، خاصة"مارى أنطوانيت" والتى تسمى فى الرواية على لسان الشعب:"النمساوية". انفجرت هذه الأحاسيس الدفينة وانطلقت من مكانها تقتل وتذبح، وتريق الدماء، وتقطفت الرءوس، ليس فقط من أفراد العائلة المالكة، بل أيضا من النبلاء، وكبار الشخصيات، بتوجيه التهم الملفقة إليهم، وإدانتهم بالاثورية، واللاوطنية، والعداء للجمهورية، والخيانة، لذلك هرع الكثيرون بالهجرة إلى الخارج. ومن ثم، كانت هذه اللوحة القاسية عن التزمت الثورى، بالرغم من أن اليسار الفرنسى كان يوقر ويحترم إسم "أناتول فرانس" . ولقد صدرت رواية "الآلهة عطشى" معاصرة لنظريات عالم الإجتماع "جوستاف لوبون" فى علم نفس الشعوب سنة 1849 ، و"علم نفس الثورات" فى زمن كان فيه رؤساء الأحزاب محاطين بهالة دينية فى الجمعيات، وبين الجماهير، والمحلفين، حيث تنتصر دائما المواهب الروتينية ، مما أدى إلى تفاقم الحالة فى فرنسا، حتى أنها بعد الثورة- فى سنة 1789- كانت تخوض حربا ضد الحلفاء. ويمكن اعتبار "الآلهة عطشى " هجاء ضد رجال الكنيسة يثير القلق، بسبب الإدانات ، وأحكام الإعدام، وعمليات الإبعاد، والتهم الملفقة، واللعنات التى يطلقها كل من المتزمتين، والمتعصبين، والمتعطشين إلى الدماء، ضد اللامباليين، والمستضعفين، وذلك سوف يقابلنا فى شخصيات الرواية، من أمثال "ديبون إينيه" الذى يعمل نجارا، وفى شخصية البواب، والفتاة "أثيناييس"والد إيلودى، و "جولى" شقيقة إيفاريست، التى سلمت نفسها لأحد القضاة الأنتهازيين، و "بروتو" ، والراهب "لونجيمار" وبالرغم من العنوان الترجيدى لهذا الكتاب، فهو ليس كذلك، ولكنه جدير بأن يقدم الترجيديا كشكل مؤثر للوهم المتكبر والمشؤم عند البشر.

عن المؤلف

أناتول فرانس
أناتول فرانس

أناتول فرانس هو روائي وناقد فرنسي ولد في باريس في 16 أبريل 1844 لعائلة تعمل في الفلاحة وتوفي في 12 أكتوبر 1924. من رواياته "جريمة سلفستر بونار" و"الزنبقة الحمراء" و"تاييس" و"ثورة الملائكة" و"الآلهة عط

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (٢)

F
Fatima Alosh
٢٩‏/٧‏/٢٠٢٢
"الآلهة عطشى" لأناتول فرانس هي رواية تاريخية تغطي الفترة الثورية في فرنسا، خاصةً عهد الإرهاب أثناء الثورة الفرنسية. تُعتبر الرواية تحفة أدبية تجمع بين الدقة التاريخية والتحليل العميق للشخصيات. تدور أحداث الرواية حول مجموعة من الشخصيات التي تعيش خلال هذه الفترة العاصفة، مع التركيز على كيفية تأثير الأحداث السياسية والاجتماعية على حياتهم. تستكشف الرواية موضوعات مثل السلطة، الثورة، والأخلاق في ظل الظروف القاسية والمعقدة. تتميز "الآلهة عطشى" بأسلوب فرانس الأدبي الراقي وتقديمه الساخر والنقدي للأحداث التاريخية. يُظهر فرانس قدرته على تصوير الطبيعة البشرية والصراعات الأخلاقية بأسلوب فني متقن. تُعتبر الرواية قراءة مهمة لمحبي الأدب التاريخي والروايات التي تجمع بين التحليل السياسي والتصوير الأدبي العميق. "الآلهة عطشى" تعكس قدرة فرانس على الغوص في التاريخ وتقديمه بطريقة فنية ومؤثرة.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٤‏/٣‏/٢٠١٥
يصوّر رائد الأدب الفرنسي «أناتول فرانس» في روايته التي كتبها منذ أكثر من مئة عام الأجواء التي سادت خلال الثورة الفرنسية عبر تحفته الأدبية «الآلهة عطشى»، التي نال عليها جائزة نوبل في الأدب، عبر التفاصيل الإنسانية الصغيرة، تلك التي تمر عليها كتب التاريخ مرور الكرام أو قد لا تمر أصلًا. فيعبر خلال الانتصارات العظيمة التي حققتها الثورة إلى تلك المشاعر الإنسانية البسيطة والمعاناة البشرية التي تستحق أن يقف لها التاريخ والأدب، وقلما يفعلون. الرواية أكثر من تحفة أدبية، لما تحويه من فلسفة عميقة تتجلى عبر الحوارات بين الأبطال والعوام وبين المؤمنين والملحدين وبين الثوار المتحمسين وأولئك الذين سئموا دوامة العنف، وما تمتلئ به من فن وبصيرة يسبر فيها الكاتب أغوار النفس الإنسانية وانفعالاتها وتحللها، وما تحكيه من تاريخ يروي فيه ما جرى وكل ذلك عبر قالب روائي بديع، لم تفقده الترجمة براعته. فبرغم صعوبة نقل العمل الأدبي من لغة إلى لغة بنفس الروح، تلك الصعوبة التي تكاد تلامس حدود المستحيل، إلا أن «عادل زعيتر» استطاع نقل هذا العمل الأدبي مع سرّه الكامن في لغته إلى العربية، وفي هذا فهو يستحق اللقب الذي أطلق عليه: « شيخ المترجمين العرب». ترافق القارئ دهشة لا يجد لها جوابًا عبر تتبعه لحكاية «إيفارست»، ذلك الرقيق العطوف والفنان المرهف الذي رسمت ريشته أبدع التصاوير وعاش في كنف أمه يحنو عليها ويرعاها، هذا الإنسان الذي كان يقسم الخبز أيام ندرة الأقوات بينه وبين الجياع هو ذاته الذي يتحول إلى رجل بلا قلب يقود الناس مع المحلفين تباعًا بلا رفق إلى المقصلة، كيف يحدث هذا؟ وكيف ينتقل الإنسان في حياته من النقيض إلى النقيض؟ هذا مما لا تجيب عنه الرواية ويعود ليطرحه التاريخ اليوم. تصور الرواية الثورة التي أكلت ثوارها، وباسم العقل قطعت رؤوس مفكريها ولم تستثنِ حماتها أو أبطالها، من جانبها الدموي الذي قلما نسمع عنه، ولعل من شأن هذه الرواية أن تغير نظرة الناس المثالية إلى الثورة الفرنسية ما من شأنه أن يقودهم لينصفوا الثورات التي تجري اليوم، فالحوارات بين شخصيات الرواية عن دموية الثورة وغلاء الأقوات واللاجدوى التي يشعرها الجميع والعنف الذي سئمه الشعب تتكرر كثيرًا في الثورات العربية التي نشهدها اليوم. رواية بهذه الفخامة ومن هذا الطراز تجعل من الصحيح القول إن الأدب، وليس التاريخ، هو الوسيلة الأقرب للناس والأدنى للحقيقة في نقل مجريات الزمان وحوادث الأيام.