تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء

تأليف

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
٤٠٣
سنة النشر
2005
ISBN
977019784
التصنيف
فنون
المطالعات
٢٣٬٥٤٣

عن الكتاب

تعد هذه الرواية من روائع القصص العلمى, وقد بلغ من إعجاب العالم بها أن إحدى كبريات الشركات السينمائية أخرجتها منذ عامين فى فيلم ملون عرض فى مختلف الأنحاء. ولا غرابة فى هذا بعد أن جمعت الرواية كل مقومات الأدب القصصى القيم. فإلى جانب عناصر التشويق التى حفلت بها, نراها مليئة بالمعلومات العلمية المفيدة لجميع طبقات القراء. وقد عرف هذا الكتاب الروائى كذلك بأنه كان يسبق زمانه بعشرات السنين, شأنه فى ذلك شأن الكاتب المعروف هـ. ج ويلز. وكان الإثنان يتباريان فى الكتابة من عالم (الغد) بالنسبة لعالمهما. إن الرواية أنموذج رائع لهذا الخيال الخصب الناضج. فقد تخيل الكاتب فيها إمكان إختراع غواصة تسير تحت سطح الماء قبل إختراع الغواصة بنحو أربعين عاماً. وأعجب من هذا الغواصة التى رسمها بخياله لا تكاد تفترق كثيراً, شكلاً وتصميماً عن الغواصات التى تم إختراعها بعد ذلك. وبعد أن إخترع بخياله غواصته الفريدة (نوتيليوس), إستطاع ببراعته الأدبية أن يصور لنا شخصية قائدها وصانعها (الربان نيمو) تصويراً دقيقاُ نابضاً بالحياة. إن الربان يرمز للإنسان المثقف العالم الذى لم يجد من أبناء عالمه فوق اليابسة غير الإضطهاد والجحود والقسوة, فأثر أن يستغل علمه وماله فى إستخدام غواصة مزودة بكل أسباب الحياة تحت سطح الماء. ولا يملك القارئ إلا أن يمضى فى مطالعة القصة مشوقاً مبهوراً, فهو يعيش مع الربان نيمو, ويعطف عليه, ويعجب به, ويقدر ظروفه, ويتمنى لو أتيح له أن يقضى بضعة أشهر فى الغواصة الرائعة, ليرى من خلف نوافذها البلورية هذا العالم العجيب..... عالم البحار الذى يشتمل أربعة أخماس الكرة الأرضية.

عن المؤلف

جول فيرن
جول فيرن

جول فيرن (Jules Verne)؛ (8 فبراير 1828 نانت - 24 مارس 1905 اميان)، كاتب فرنسي من القرن التاسع عشر. كان له الفضل في تأسيس ما يعرف بـأدب الخيال العلمي. يعتقد جول فيرن أن الأشكال هي اللغة الكونية. في عام

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

A
Ammar Al Mutawa
٧‏/٩‏/٢٠٢٢
"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء" لجول فيرن هي رواية كلاسيكية في أدب الخيال العلمي والمغامرات. تحكي الرواية قصة البروفيسور بيار أرنو، ورفيقيه كونسيل ونيد لاند، الذين يتم أسرهم على متن الغواصة الغامضة نوتيلوس بقيادة الكابتن نيمو. تأخذ الرواية القراء في رحلة مثيرة عبر المحيطات، مكتشفة عجائب وأسرار العالم تحت الماء. تتميز الرواية بوصفها المفصل والدقيق للحياة تحت الماء والتكنولوجيا المستخدمة في الغواصة نوتيلوس، وهو ما يعكس خيال فيرن العلمي المتقدم لعصره. يستكشف فيرن في هذا العمل موضوعات مثل العزلة، الحرية، الانتقام، والتأثير الإنساني على الطبيعة. تعد "عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء" رائدة في مجال الخيال العلمي، حيث تقدم رؤية مستقبلية للتكنولوجيا والاستكشاف. كما تقدم شخصية الكابتن نيمو، وهو شخصية معقدة ومليئة بالأسرار، والذي يمثل النزعة الإنسانية نحو الاكتشاف والتحدي. تجمع الرواية بين الإثارة والمعرفة، وتقدم للقراء عالماً غنياً ومتخيلًا بعناية فائقة، مما يجعلها واحدة من أهم وأشهر أعمال جول فيرن.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٤‏/١‏/٢٠١٦
احتفل محبو روايات الخيال العلمي بالذكرى المائة لوفاة الكاتب الفرنسي جول فيرن الذي يعد أحد أبرز كتاب هذه النوعية من الأدب.وقدم فيرن، المولود في 1828 والمتوفي في 24 مارس عام 1905، عدد كبيرا من الروايات التي ألهمت القراء حول العالم بأسلوبه الذي دمج فيه بين الخيال وبين الحقائق العلمية.ويعد جول فيرن ثاني أكثر كاتب تترجم أعماله إلى لغات مختلفة بعد البريطانية أغاثا كريستي.ومن أبرز أعماله رواية «20 ألف فرسخ تحت سطح الماء» الذي تخيل فيها غزو عدة دول لقاع المحيط لمحاربة وحش غامض، و»من الأرض إلى القمر» التي كتبها عام 1865 ووضع فيها تصوره لسفر الإنسان إلى القمر قبل أن تحدث هذه الرحلة في الواقع بأكثر من مائة عام.وكذلك رواية «سيد العالم» التي تدور حول عالم شرير يسخر كافة وسائل التكنولوجيا الحديثة للسيطرة على العالم، وكما أثار فيرن خيال القراء فإن رواياته كان لها أثر بالغ على خيال العلماء والمبتكرين أيضا.حيث أكد مصمم الغواصات الأميركي سايمون لايك أن رواية «عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء» ألهمته تصاميم كثير من الغواصات التي قام بصنعها.كما قال أيضا مصمم الطائرات البرازيلي ألبرتو سانتوس دومونت أن روايات فيرن كانت مصدر إلهام له ولأعماله.والطريف أن فيرن رغم ذلك لا يزال يصنف في البلاد الناطقة بالفرنسية ككاتب لأدب الأطفال.سيرةولد جول فيرن في مدينة نانت بفرنسا عام 1828ودرس القانون، ولكنه انصرف إلى كتابة العديد من القصص والروايات عن رحلات وسفريات ابتدعها من نبع خياله الخصب, وكان يعرضها في إطار علمي, أو في جو من التنبؤات العلمية.كان جول فيرن من خمس أطفال- تشمل أخوه بول وثلاث شقيقات: آنا، ماتيلدا، ماري. أقام في برا (Brains). في 1839م عندما بلغ الحادية عشر من العمر, أبحر جول الصغير في رحلة طويلة إلى الهند, استطاع والده إرجاعه في (Paimbœuf) ، واعترف جول أنه ذهب ليحضر عقد مرجاني لقريبته كارولين التي كان يحبها. و عندئذ وبخه والده بشدة. ووعد أن لا يكون هناك مزيد من الرحلات إلا في الأحلام.درس البلاغة والفلسفة في مدرسة في نانت، ودرس الحقوق بعد أن أنهى البكالوريا ولكنه رفض أن يخلف أباه في مهنة المحاماه. بدأ في كتابة القصائد, وأدخل التراجيديا في الشعر, انهى دراسته في الحقوق في باريس في نوفمبر 1848. كان لديه اهتمام بالمسرح, وكانت تربطه علاقة معرفة بالكاتب والروائي ألكسندر دوما، الذي وافق على عرض مسرحيته (Les Pailles rompues) في عام 1850م، على مسرح (Théâtre-historique), حيث عرضت مرتين فقط, بالرغم من النجاح الكبير الذي حققه هذا العمل. كان كثير التردد على المكتبة الوطنية، جُذب للعلم والاكتشافات الجديدة وأخذ يقرأ عنها بالإضافة للقديم كالمستكشف جاك ارغو (Jacques Arago)، الذي كان كفيفا.موضوعاتهأغلب موضوعات الأعمال الأدبية التي تخصص فيها، كانت تدور حول المخترعات العلمية التي ظهرت خلال القرن التاسع عشر، بالإضافة إلى المخترعات الخيالية التي كان يتنبأ بها ويتوقع ظهورها لخدمة الإنسانية. ومن المعروف أن الإعمال الأدبية التي تدور حول المخترعات، أو حول الرحلات، أو حول المغامرات المثيرة تعتبر توليفة محبوبة وجذابة للقراء.سنواته الأخيرةفي عام 1886م اتى جاستون ابن أخ جول فارن، وطلب منه المال, واطلق عليه رصاصتين من مسدسه، الأولى أخطاته ولكن الثانية أصابته في ساقه، وأصبح بعد ذلك أعرج. في عام 1888م اُنتُخِب كعضو في المجلس البلدي – يساري معتدل- في أميان وخدم فيه خمسة عشر سنة. وفي عام 1900م اُصيِب بـ الماء الأزرق في عينه «تكثف في عدسة العين يمنع الإبصار». في بداية عام 1903م ترأس جماعة الإسبيرانتو في أميان، وكان مدافعًا جيدًا عن هذه اللغة العالمية الجديدة, في عام 1905م اُصيِب بـ مرض السكر, وتوفي يوم 24مارس من نفس السنة في منزله قلعة لونغوفيل وهي تُدعى اليوم بقلعة جول فارن.