تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب سيد الخواتم
مجاني

سيد الخواتم

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣٧٠
سنة النشر
2007
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٢٬٠٨٩

عن الكتاب

سيد الخواتم رواية ملحمية صعبة التصنيف ؛ فقد يصنفها البعض رواية خيالية او "فانتازيا ملحمية " ؛وربما يراها البعض الآخر تتبع تصنيف "الرومانسية البطولية "؛ فضلا عن تصنيفها كرواية حربية احيانا ؛ او تاريخ افتراضى فى احيان اخرى . ويجدر بالذكر ان الرواية عبر اجزائها الستة تتصاعد حرارة احداثها وتزداد جدية ابطالها ؛اذا تتراوح بين البداية اللطيفة الإقرب لقصص الإطفال فى فصولها الأولى ؛ والأحداث الجلل وتحديد المصائر المأساوى والطابع الملحمى الشكسبيرى احيانا عبر الأجزاء من الثانى إلى السادس . ويرجع هذا إلى ظروف كتابة الرواية نفسها ؛ اذ بدأها تولكين امتداد لرواية أقرب لأدب الاطفال هى "الهوبيت " ثم وحسب تعبيره ؛ كبرت منه وتحولت رغما عنه إلى ملحمة بطولية .

عن المؤلف

جون. ر. تولكين
جون. ر. تولكين

جون رونالد رويل تولكين (3 يناير 1892 - 2 سبتمبر 1973) فيلولوجي إنكليزي وكاتب روائي وأستاذ جامعي عرف بشكل خاص في سلسلته الملحمية المدعوة "سيد الخواتم" ورواية "الهوبيت" إضافة لأعمال أخرى. عمل أستاذا في

اقتباسات من الكتاب

عندما أعلن السيد بيبلو باجينز من باج إيند بأنه سيحتقل قريبا بعيد ميلاده الحادي عشر بعد المئة في حفلة فخمة وبهيجة على نحو إستثنائي، كان هناك الكثير من الحديث والإثارة في قرية هوبيتون

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٩‏/٤‏/٢٠١٥
تولكين عندما كان تولكين طفلًا تعرض للدغة عنكبوت سام في جنوب إفريقيا، حيث ولد هناك، فتركت هذه الحادثة أثرًا حاسمًا في روايته، إذ تخيل تولكين دائمًا أن العناكب هي أكثر المخلوقات إرعابًا، وبعد أن لُدغ مباشرة اعتنى به طبيب بريطاني يسمى كويمبي فحوله تولكين إلى شخصية جاندلف الرمادي في رواياته. وتوفي أبوه في جنوب أفريقيا متأثرًا بالحمى الروماتزمية، ليترك الأسرة بلا دخل، مما اضطر الأم إلى الانتقال بهما للعيش مع والديها في إحدى قرى مقاطعة وورسسترشاير، فتأثرت كتابات تولكين بمشاهداته وتجاربه في تلك البلاد، وقد اضطلعت الأم بنفسها بتعليمه، فقامت بتعليمه النبات ونمّت بداخله الإحساس بالجمال في النباتات في مرحلة مُبكرة من حياته. كما أحب تولكين دروس اللغات، حيث بدأت أمه في تعليمه مبادئ اللاتينية، وسرعان ما تمكن من القراءة في سن الرابعة، فقرأ بعض الكتب تحت إشراف والدته، وكان رأيه في رواية "أليس في بلاد العجائب" أنها "رواية ممتعة، ولكنها مُربكة"، بينما كان يحب القصص التي كانت تتحدث عن الهنود الحمر والأعمال الخيالية التي كان يكتبها جورج ماكدونالد، كما كان يحب قصص أندرو الخيالية، والتي أثرت في بعض كتاباته فيما بعد. عمل تولكين، أستاذًا في اللغة الأنجلوساكسونية بجامعة "أكسفورد" وكان مُقربًا من كلايف لويس، وتشاركا  في إنشاء مجموعة نقاش حول الأدب اللاشكلي عُرفت باسم "إنكلنج"، ولكن عشقه للهنود الحمر كان مستمرًا وحتى وقت نضجه، كما أن ولعه الشديد بأساطير السلت "قبائل الأسكتلنديين القديمة" دفعه إلى محاولة جمع بعضها في صورة ملحمية على غرار الأساطير اليونانية فكتب "السليمارية" وحاول نشرها فرفضها الناشر، ووصفها بأنها "سلتية أكثر من اللازم" وطلب منه رواية بسيطة، فقام بإعادة كتابة قصة "الهوبيت" التي ألفها لتسلية أولاده الثلاثة قبل النوم، وتحدث فيها عن أحداث وقعت في "السليمارية".  وعندما نشر "الهوبيت" 1937 حققت نجاحًا مدهشًا؛ مما شجعه على محاولة نشر "السليمارية" مرة أخرى، وطلب منه الناشر رواية مماثلة لـ"الهوبيت" فبدأ في كتابة أهم أعماله على الإطلاق وأكثرها شهرة، وهي ثلاثية "سيد الخواتم" واستغرق في كتابتها 10 سنوات. وكان تولكين قد تطوع في الخدمة العسكرية في الجيش البريطاني أثناء الحرب العالمية الأولى في سنة 1916، وفي وقت لاحق كتب عنها: إن "صغار الضباط يُقتلون بالجملة، واحدًا بعد الآخر". وهو ما جعله يفكر دائمًا في طبيعة الخير والشر، وخدم تولكين كضابط إشارة في إقليم السوم الفرنسي، وشارك في معركة تيبفال وفي الهجوم الذي تلاها على حصن شفابن، وفي 27 أكتوبر 1916 أصيب بحمى الخنادق، مما اضطر القيادة العسكرية إلى اعتباره غير صالح للقتال فأعفي من الخدمة ليعود إلى إنجلترا في  نوفمبر 1916.    وتأثر تولكين بالحرب بشدة حتى إنه لمّح ببعض أحداثها في الرواية، مثل سقوط الروهان حتى تحررها على يد قائد جيوشها الذي طرده الوزير الخائن؛ وفي هذا مقارنة بسقوط فرنسا حتى تحررها على يد الجنرال ديجول الذي نفاه بوتان المتعاون مع الألمان، وغير ذلك من المواقف المتشابهة. وقد نُشرت رواية "سيد الخواتم" على 3 أجزاء: الأول "رفقة الخاتم" 1954، والثاني "البرجان" في نفس العام، والثالث "عودة الملك" 1955. وحققت الثلاثية نجاحًا تاريخيًا وعدها بعض النقاد أهم عمل أدبي في القرن العشرين. وقبل وفاته أوصى ابنه الأوسط كريستوفر، الذي عمل كمحررٍ أدبي، كما أنه كان لصيقًا بأعمال أبيه- بأن يُنسّق ويهذب كتبه ورواياته.  وحين كا،ن كريستوفر في الـ 15 من عمره، قام برسم الأماكن التي وصفها والده في شكل خرائط تم إلحاقها فيما بعد بالطبعات الأحدث.  كما أوصاه تولكين بنشر "السليمرات" والتي يدور حولها الصراع فعرفت بـ"السليمارية" على غرار تسمية الملحمة السابقة باسم "الخاتم" الذي يتصارع عليه الجميع. وكانت "السليمارية" آخر أجزاء ملحمة حرب "الخواتم " حيث إنها تحوي في نهايتها على ظهور صاحب الخاتم والحروب الأولى ضده فتعد جزءًا خامسًا للملحمة.  وحققت "السليمارية" نجاحًا كبيرًا عندما نُشرت بعد وفاة مؤلفها بـ 4 أعوام، وهو ما شجّع كريستوفر على نشر أعمال أخرى لأبيه من التي تسبق "السليمارية" في الترتيب الزمني وتبدأ ثلاثية "سيد الخواتم" بكتاب "الحكايات المفقودة" الذي كتبه المؤلف أثناء الحرب العالمية الثانية، وتتحدث عن "الهوبيت" وتصفهم بأنهم كائنات طيبة وقصيرة بعضها هاديء مثل "آل باجينز" والآخر مشاغب مثل "آل تووك" يحبون الطعام والمرح والتنزه في الحدائق، وليست لهم لحية كغيرهم من القصار مثل الأقزام، فاسم "الهوبيت" يعتبر وصف لطفل طيب يمتلك نضج سنيًا يسمح له بحرية القرار مع احتفاظه ببراءة ونقاء الطفولة، وهو ما قاله على لسان ثورين في نهاية الرواية "يا طفل الغرب الطيب". كما ركّز تولكين على ما في الأطفال من قوة وعزيمة كامنتين، وهي قوة مصحوبة بالبراءة وخالية من الشر، فالقوة الكامنة في الأطفال وإدراكهم للحقائق واضحة تنبع من البراءة وحب الخير والجمال كما يري تولكين، فيحكي مثلًا كيف أن "فرودو" الضعيف، يدرك أهمية عدم الاستسلام للشر، في الوقت الذي  يندفع فيه "سارومان" القوي الحكيم ذو العلم، في محيط الشر ليبحث عن القوة. ويحكي في الجزء الثاني من "سيد الخواتم" وهو جزء أبسط بكثير من الجزأين الآخرين، وموجه للأطفال بلغة بسيطة، كما أن الراوي يبدو كوالد يخاطب ابنه قبل النوم، وهو ما كان يفعله تولكين لأطفاله الثلاثة، حيث كان يقص عليهم تلك القصة.  ويحتدم الصراع فيها قرب النهاية ويحدث فيها تغير تدريجي في شخصية "بيلبو باجينز" خلال مروره بالمتاعب والكوارث المتتالية، ثم خروجه منها بفضل فطنته وشجاعته، حيث تعد الثلاثية مغامرة ملحمية تمزج  التراجيديا بالصداقة والبطولة. وتتمحور أحداث الثلاثية حول خاتم السلطة الذي صنعه سيد الظلام "سورون". وتمتلئ ثلاثية "سيد الخواتم" بشكل عام بعالم أسطوري تتواجد شخصياته بكثرة في الأساطير الإنجليزية ماعدا "الهوبيت" فهم من اختراع تولكين. وقد استفاد تولكين بجدارة من ثراء الفولكلور الإنجليزي في مختلف المخلوقات الشريرة مثل حديثه عن العمالقة  والمردة  والجن. لايف