
شهرزاد تقطف الزعتر في عنبتا
تأليف أنور حامد
عن الكتاب
"بعد آخر امتحان عادت إلى البيت ونامت يوماً كاملاً. حين استيقظت كانت تحس بصداع قاتل. أحضر لها يوسف علبة أسبرين، تناولتها منه وتمنت أن تبتلع جميع الأقراص. أخيراً ابتلعت قرصين، ولكن الصداع لم يزاولها. آه يا حبيبي يا خوي، يا جمل المحامل. لماذا عليك أن تحمل كل هذه الهموم في هذه السن؟ لماذا لا تتمرد؟ أترك البقرات والعائلة، واذهب إلى حياتك: اخرج في شطحات إلى الخرق. اذهب إلى السينما، اتبع البنات في طريق المدرسة كما يفعل غيرك من الشبان الزعران. عند هذه الخاطرة بدأت دموعها تتساقط على خدها. لماذا يا سامي؟ لماذا؟ كنت أظنك مختلفاً عنهم. كنت أظنك تحبني! لماذا يا حقير؟ لماذا؟ وأنت يا سماء، لماذا تخليت عني؟ على من سأستند بعد الآن؟ من بقي لي؟ لم أرك يا صديقتي وحبيبتي ومعلمتي منذ حاولت أن تهربي وتتركيني. كيف أنت الآن يا ترى؟ متى أراك؟ وعم سنتحدث؟ عن خيباتنا؟".
عن المؤلف

روائي وشاعر وناقد أدبي فلسطيني، يكتب بثلاث لغات: العربية والمجرية والإنجليزية. ولد في بلدة عنبتا في الضفة الغربية عام 1957، وبدأ نشاطه الإبداعي أثناء المرحلة الثانوية. نشرت قصائده وقصصه القصيرة الأولى
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








