
تهذيب الحيوان
تأليف عمرو بن بحر الجاحظ
عن الكتاب
سبق اليونانيون أسلافنا العرب إلى التأليف في علم الحيوان وألفوا في ذلك كتبا، منا كتاب الحيوان لديقراطيس، ذكر فيه طبائعة ومنافعة كتاب الحيوان لأرسططاليس ، نقله ابن البطريق قديما من اليونانية إلى العربية ، كما ترجم حديثا إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية وغيرهما. ونستطيع أن نقول : أن الجاحظ أول واضع لكتاب عربي جامع علم الحيوان وقد كان قبله وفي عصره محاولات شتى لطائفة من العلماء يتحدثون فيه عن الحيوان. أما الجاحظ فكتابه ينطق بالقصد العلمي التفصيلي للحيوان جميعا ولكل ممكلة من ممالكة ولكل جنس من أجناسه وهو فضل للجاحظ على جميع من سبقه أو عاصره ممن كتب في الحيوان وإن كان قد أعوزه بعض الترتيب والتهذيب فذلك شان كل كتابة جديدة في أمر متشعب الأطراف ممدود النواحي.
عن المؤلف

الجاحظ الكناني هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب بن فزارة الليثي الكناني البصري (159-255 هـ) أديب عربي كان من كبار أئمة الأدب في العصر العباسي، ولد في البصرة وتوفي فيها. مختلف في أصله فمنهم من قال بأن
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








