
البخلاء
تأليف عمرو بن بحر الجاحظ
عن الكتاب
وذكرت ملح الحزامي واحتجاج الكندي، ورسالة سهل بن هارون، وكلام ابن غزوان، وخطبة الحارثي، وكل ما حضرني من أعاجيبهم وأعاجيب غيرهم ولم سموا البخل إصلاحا، والشح اقتصادا، ولم حاموا على المنع ونسبوه إلى الحزم ولم نصبوا للمواساة وقرنوها بالتضييع، ولم جعلوا الجود سرفاً والأثرة جهلا، ولم زهدوا فى الحمد، وقل احتفالهم فى الذم، ولم استضعفوا من هش للذكر وارتاح للبذل، ولم حكموا بالقوة لمن لا يميل إلى الثناء، ولا ينحرف عن هجاء، ولم احتجوا بظلف العيش على لينه وبمره على حلوه، ولم لم يستحيوا من رفض الطيبات فى رحالهم، مع استهتارهم بها فى رحال غيرهم، ولم تتابعوا فى البخل، ولم اختاروا ما يوجب ذلك الاسم، مع انفتهم من ذلك الاسم، ولم رغبوا فى الكسب، مع زهدهم فى الإنفاق.
عن المؤلف

الجاحظ الكناني هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب بن فزارة الليثي الكناني البصري (159-255 هـ) أديب عربي كان من كبار أئمة الأدب في العصر العباسي، ولد في البصرة وتوفي فيها. مختلف في أصله فمنهم من قال بأن
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








