تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب قرية ظالمة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

قرية ظالمة

3.3(٣ تقييم)٢٣ قارئ
عدد الصفحات
٢٢٨
سنة النشر
2009
ISBN
9770919195
التصنيف
فنون
المطالعات
٣٬٦٧٧

عن الكتاب

تُعدّ «قرية ظالمة» من أجمل ما كتب د.محمد كامل حسين، بل يراها البعض أجمل ما كُتِب عن الأيام الأخيرة للسيد المسيح. تناول المؤلف فى هذه القصة بأسلوب راق وسرد شائق مشكلات الإنسان النفسية والفكرية والاجتماعية المزمنة. وقد ترجمت إلى لغات عديدة كالإنجليزية والفرنسية والإسبانية والهولندية والتركية، واستحق من أجلها جائزة الدولة فى الأدب عام 1957. كان د.محمد كامل حسين. (1901-1977) جراحًا بارعًا وأستاذًا نابها، تفوق فى الطب فكان يُعَدّ رائد طب العظام فى مصر، ونال جائزة الدولة فى العلوم عام 1967، فأصبح بذلك أول مصرى يحوز جائزتى الأدب والعلوم. وله عدة كتب تتناول اللغة العربية والأدب والنقد والطب والعلوم، ومن أهمها «الوادى المقدس» (دار الشروق، 2007) «وقوم لا يتطهرون» (دار الشروق، 2004) «والذكر الحكيم» و«اللغة العربية المعاصرة» و«التحليل البيولوچى للتاريخ» و«وحدة المعرفة».

عن المؤلف

محمد كامل حسين
محمد كامل حسين

الدكتور محمد كامل حسين (1901 - 1977)، ولد في إحدى قرى محافظة المنوفية، تربى في كنف أخيه الأكبر بعد وفاة أبيه وهو لا يزال بعد صغير، كان الأول في البكالوريا (الثانوية العامة حاليًا)، وكذلك ظل الأول داخل

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف قوم لا يتطهرون

قوم لا يتطهرون

محمد كامل حسين

غلاف قرية ظالمة

قرية ظالمة

محمد كامل حسين

غلاف الوادي المقدس

الوادي المقدس

محمد كامل حسين

غلاف وحدة المعرفة

وحدة المعرفة

محمد كامل حسين

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/١١‏/٢٠١٤
من أقوى الروايات العربية، بفكرتها ولغتها وأسلوبها، لكنها لم تنل الشهرة التي تستحقها، وإن كان يعرفها القريبون من عالم الرواية حق المعرفة طبعاً لأنها نالت جائزة الدولة في الأدب في 1957 في مصر. الرواية تتحدث عن اليوم الأخير في حياة المسيح عليه السلام، وعن الصراع السياسي والاجتماعي والنفسي الذي كان يدور بين الناس آنذاك وهم على وشك صلب المسيح. رواية ساحرة، غنية، مثيرة للتفكير والتساؤلات. أنصح بها للمجموعات التي تود قراءة شيء مختلف يتجاوز المألوف والمكرر.
Ahmed Abdel Hamid
Ahmed Abdel Hamid
٦‏/١٢‏/٢٠١٢
ما أشبه الليلةَ بالبارحة !رواية فلسفيّة تدور حول مسألة الضمير الإنساني، وكيف أننا قد نرتكب من الأخطاء ما يفوق الإحتمال، بدعوى من العقل أو بدعوى حماية الدين أو حماية الوطن، وكلها أسباب واهية قد يصورها لنا العقل عندما يغيب الضمير. الأحداث هي الأيام الأخيرة في حياة المسيح، حين حُكم عليه بالصلب من يهود بني اسرائيل والرومان، بدعوى الدفاع عن دين بني اسرائيل وعن وطنهم. اللغة والأسلوب رائعان والمونولوجات التي تدور بين أبطال الرواية مليئة بالحكمة والفلسفة، وهي إسقاطات لكل ما يعتري الإنسان من حيرة أو شك في قراراته وتحكيم ضميره تارة وعقله تارة. من أروع ما قرأت، وأنصح الجميع بقراءتها.