
جماليات اللفظة بين السياق و نظرية النظم بحثاً عن طريقة لقراءة النص الأدبي القديم
تأليف علي نجيب إبراهيم
عن الكتاب
اللفظة هي في اللغة مادة الصياغة والكلام, لأنها عماد بنائهما الملتحم الذي تأتلف في داخله المعاني والدلالات, وسواء أكانت اللفظة قادرة على إفادة معنى ما بمفردها أم بتضامنها مع مثيلاتها, فإن لها في لغتنا العربية خصوصية تستدعي الدراسة والاختبار. وهذه الجصوصية لا تختفي ولا تندثر لا في اللغة العربية ولا في غيرها من اللغات الأخرى, ومهما حاولنا التعويل على دور السياقات التي تنتظم ضمنها كل لفظة, تظل المعاني مدينة لإشعاع الألفاظ بما تحمله من شحنات دلالية تتشابك وتتقاطع على ما بينها من اختلاف في الدرجة, أو من تضاد وعلاقات أخرى. والكتاب إذ يشدد على خصوصية اللفظة, فلكي يؤكد فرادة الأسلوب الأدبي الذي يبرع في اصطفائها ونظمها في نسق ممتع لطيف, يهز مشاعر القارئ, ويصقل ذوقه المتصل اتصالاً وثيقاً بإحساسه الجمالي.
عن المؤلف

أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية- كلية الآداب- جامعة تشرين، اللاذقية، سوريا.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








