
شمس الشتاء
تأليف حسين نصر الله
عن الكتاب
من الكبرياء القول إننا عرف الحقيقة عندما لا نعلم بماذا تستبدل العصافير غيابها عن زرقة السماء.. أسافر إلى آخر الليل.. حيث يمكن أن أعثر على كائنات تتأثر بشقاء الآخرين.. أو على وجه يطل من نافذة فارغة.. أو يد ممدودة تستقبلني.. أو لفحة ريح تشير إلى الذين اختفوا في براري أحلامهم. أحاول البقاء على العتبة مع الجماعة بدل الانتماء إلى عالم فردي بامتياز. أحاول القول إن لدينا مروراً عابراً.. وإننا لحظة على دولاب الزمن.. أحاول أن أجد أصولي في المخيلة وأن أؤمن أنًّ اللانهائي هو اجتراح الأسئلة وليس الاهتداء إلى أجوبة قاطعة.. أحاول السفر إلى بلاد الروح برفقة عجوز يؤمن بحكمة البراري وينتمي إلى قيم الطيور التي تحلق بعيداً كي يتسع الأفق. صباح الخير للذين يجيدون معابثة القلب. صباح الخير للوقت الذي يرتجف على مقاعدنا كي يمدنا بالزمن.. صباح الخير للحيطان الغافية في عذوبتها الدهرية، حيث ننسى المسافات ونتحول إلى ظلال لمملكة الأحجار.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








