
خلوة الغلبان
تأليف إبراهيم أصلان
عن الكتاب
عُرف إبراهيم أصلان ككاتب قصةٌ من طراز رفيع، منذ مجموعته الأولى الفاتنة "بحيرة المساء" التي صدرت في أواخر الستيّنيات. وعُرف أيضاً كروائي أضافت أعماله الروائية للرواية العربية، منذ روايته الأولى الشهيرة "مالك الحزين" التي قدّمتها السينما في فيلم شهير بعنوان "الكيت-كات". وفي هذا الكتاب يسرنا أن نقدم جانباً بديعاً من إبراهيم قد لا يعرفه الكثيرون، إلى جانب معرفتهم به كقاص وروائي كبير، وهو إبراهيم "النّاثر" صاحب اللقطة البالغة الذكاء والإحكام والانضباط، والقائمة أساساً على الاستبعاد من أجل استخلاص الجوهر وتخليصه. إنّه يرى غير العادي في العادي، ويحوّل الواقع المألوف إلى شعر خالص. أصلان في أحد وجوهه التي لا يعرفها الكثيرون "ناثر" حكّاء عظيم، ضمّ عدداً من لوحاته ولقطاته وصوره تحت عنوان أكثر من دالّ: "خلوة الغلبان".
عن المؤلف

ولد إبراهيم أصلان بمدينة طنطا بمحافظة الغربية في عام 1935، ثم إنتقلت أسرته الى حي إمبابة الشهير التابع لمحافظة الجيزة. بعد أن أتم دراسته عمل بهيئة البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية. بدأ أصلان الكتا
اقتباسات من الكتاب
،أينما وليت ثمة وجه للحزن .ودعوة للغضب أينما وليت، ثمة وجه للوطن
— إبراهيم أصلان








