تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب بين المعداوي وفدوى طوقان : صفحات مجهولة من الأدب العربي المعاصر
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

بين المعداوي وفدوى طوقان : صفحات مجهولة من الأدب العربي المعاصر

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٤٤٨
سنة النشر
2009
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٧٩٦

عن الكتاب

يضم هذا الكتاب سبعة عشرة رسالة كتبها الأديب والناقد المصري المعروف أنور المعداوي إلى الشاغرة الفلسطينية الكبيرة فدوى طوقان، وتكشف هذه الرسائل عن قصة حب صادقة وعفيفة نشأت بين الناقد المصري والشاعرة الفلسطينية، وقد اعترفت فدوى طوقان في شجاعة وأمانة بهذا الحب، ولا يكتفي هذا الكتاب الهام بما جاء في الرسائل من إشارات وأحداث، بل يكشف من خلال دراسة دقيقة شاملة للرسائل عن جوانب كثيرة أخرى في حياة فدوى طوقان وفي حياة المعداوي وفي حياة آخر من الأدبيات والأدباء العرب المعاصرين. ويعتمد الكتاب على منهج واضح هو مناقشة القضايا المختلفة للحياة الأدبية بمنتهى الصراحة وبدون أي محاولة لإخفاء شيء أو التستر على شيء، ذلك لأن مؤلف الكتاب الأديب الناقد رجاء النقاش يؤمن-كما أوضح في مقدمة الكتاب-بأن الحياة الأدبية العربية تعيش في جو من الكتمان وإخفاء الحقائق والحذر بصورة أساءت إلى الواقع الثقافي والواقع الاجتماعي على السواء، ولا يوجد حل أمام الأدب والإنسان في المجتمع العربي إلا عن طريق مواجهة المشاكل وعدم الهروب منها والكشف عنها في صراحة كاملة، وفي هذا الكتاب محاولة جادة وجريئة في هذا المجال، وهي محاولة تخترق حاجز التقليد والخوف في التفكير العربي، وتتحدى روح الحذر والتستر والمجاملة وإخفاء الحقائق في الأدب والحياة معاً. وهذه الطبعة الأولى للكتاب في هيئة الكتاب وقد تمت مراجعتها بدقة وخلت تماماً من أخطاء الطبعتين السابقتين.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢‏/٨‏/٢٠١٥
دوما أحث خطاى أن تمضى خلف ذلكم الرجل أتتبع ما يخطه قلمه هنا وهناك رائع جدا رجاء النقاش وأديب من الطراز الأول وناقد لا يشق له غبار وفريد في عصره لا يتناول إلا الأشياء الجميلة ولا يكتفي بذلك بل يضع عليها بصماته لتخرج لنا بهذا الشكل الجميل أسعدنى كثيرا حين كان له الفضل فى نشر رواية موسم الهجرة إلي الشمال عبر صفحات مجلة الهلال عام 1969 ودون إستئذان مرؤوسيه وقبل أن يولد الكثيرون منا وكتابة مقاله الرائع عام 1968 تحت عنوان (عبقرية جديدة فى سماء الرواية العربية ) تلك الرواية الرائعة والتى كتبها الطيب صالح ووصفها الأديب الفلسطينى جبرا ابراهيم جبرا بأنها رواية عربية حديثة وقد ذكر رجاء النقاش في مقالة حولها إنها قائمة على الدقة والإيجاز والشاعرية المرهفة والبعد التام عن الثرثرة والإستطراد وقد حملت بين أسطرها شعرا وفلسفة وشكا ويقينا ورمزا وواقعية ورؤية وطنية وإنسانية ظللت أقرا وأتتبع مقالات رجاء النقاش لفتره طويلة فهو كاتب رائع وناقد مميز يجبرك على قراءه نتاجه وكتاباته يعجبنى إسلوبه الراقي والسلس وعذوبة مفرداته التي ينتقيها بعناية فائقة ونقده البناء وتحليلاته الرائعة والمبنية علي الموضوعية أيضا معظم كتاباته تتطرق للأدب والنقد ويتتبع مسيرة الأدباء العرب في سائر البلاد العربية ولعله قد كتب عن أدبائنا في رحاب السودان الجميل بشكل جيد تناول بعض أعمالهم وأخضعها لشى من الدراسة والتحليل وأعلن عبر صفحات بعض المجلات العربية بأن الأدب السودانى أدب مميز ولعله قد أنصف الكثيرين منهم لا أنسى ابدا إستعراضه لبعض قصائد محمد المهدى المجذوب وجزمه بشاعرية هذا الرجل وروعة قصائده أيضا وقد سجل إعجابه يومذاك بقصيدة محمد المهدى المجذوب الشهيرة نخلة النيل فى إشارة الى أم كلثوم إبان زيارتها للسودان في تلك الحقبة من الزمان إعجاب رجاء النقاش بشاعرية محمد المهدى المجذوب جعلته ينقب ويبحث هنا وهناك حتى عثر على رسائله الشهيرة والتى كان يسطرها إلي الأديبة العراقية ديزي الأمير والعلاقة التى نشات بينهما من خلال تلك المراسلات والتى شهدت سجالا حولها بين رجاء وديزى ولم يتوقف الامر عند هذا الحد وانتقلت المناوشات يومها الى بعض الصحف العربيه يومها رفض رجاء النقاش إعادة الرسائل ربما أن سبب إحتفاظه بها وتمسكه عائد إلي روعتها وجمال اللغه والإسلوب الذي سطرت به ورجاء النقاش نفسه لم ينفى هذا الشى وكلنا لا يختلف حول شاعرية محمد المهدي المجذوب ولعل الشرافة والهجرة خير شاهد على ذلك لكنى اليوم ما إن فرغت من قراءة رسائل الاديب المصرى الراحل والناقد الكبير أنور المعداوى إلى الشاعره الفلسطينيه فدوى طوقان والتي كان أيضا فضل نشرها عائد لرجاء النقاش بعد أن استاذن صاحبتها هذه المرة حتى شعرت بأمرين يتجاذبان نفسى أولهما الإحساس بالرضا التام والناتج عن جمال تلك الرسائل واللغة الشفافة والإسلوب العذب الذى كتبت به وربما من خلالها يمكنك أن تجزم بأن أنور المعداوي صاحب قلم رائع وإسلوب جميل فلغته سهله يسيرة وفيها شاعرية عاليه وخيال جامح ومثاليات لاتوجد هذه الأيام والأمر الثاني محزن للغايه ليس من تلك الرسائل خرجت بهذا الإنطباع ولكن من تلك المقدمة والتى لم يكن رجاء النقاش موفقا فيها هذه المره كعادته فقد بنيت تحليلاته على مساله الإحتمالات فأتت مهزوزة جدا وكانت غير منطقية وبعيدة عن الواقع أيضا دعوني أقول مرة واحده إن رجاء النقاش إستغل علاقة الصداقة بأنور المعداوي إستغلالا خاطئا وسمح لنفسه بما لا يجوز له لا بحكم الأدبيات ولا خدمة النقد والأدب بصورة عامه وهذا شى لم نعتاده من ناقد بحجم رجاء وإن كان رجاء النقاش في تطرقه للحياة الشخصية لبعض من الأدباء يفعل ذلك تحت ستر وزعم إنه شى من أدب الإعتراف فهذا زعم خاطى ومردود عليه فلعل الإعتراف وعن الأمور الشخصية تحديدا والتى تخص كل فرد بصرف النظر عما إذا كان أديبا أو غير ذلك يجب أن ياتى بناء علي رغبة صاحبه هذا إن شاء وليس بتتبع طرق وإسلوب مخابراتي فى إستلال الأعتراف من الأفراد أو حتى عن طريق خداعهم أو إستغلال فرص غيابهم العادي مع إنهم يمكن أن يعودوا لينسفوا هذه المزاعم ويجدون مساحة يدافعون فيها عن أنفسهم لكن كيف يفعل الذى غادر دنيانا نهائيا لعل حياة الأدباء والمشاهير معروف عنها أنها تتسم بالسرية ومعظمهم يفضل أن يكون جميلا بالصورة التى يرسمها لهم القراء أو المشاهدين ومع ذلك أيضا فلاينسي رجاء إننا مجتمعات محافظة تعودت أن تعيش في جو من الكتمان وعدم الوضوح حين تتعلق المسائل بالإمور الشخصية لحياة الأفراد ونحن لانعيب علي إنسان أن يفعل ذلك ولعل إهتمام الغالبة منا يكون منصبا نحو نتاجهم الأدبى بصرف النظر عن الجوانب الشخصية وهم أناس مثل سائر البشر يخطئون ويصيبون أيضا ومن حقهم أن تكون لهم حياتهم الخاصه والمحاطة بالسرية كيفما يشاؤون الشى الذي إستغربه لرجاء النقاش وصفه لذلك الكتمان وعدم الوضوح بأنه يشكل عائقا كبيرا بالنسبة للدرسات الأدبية المعاصره ولعل جميعكم قد إطلع على بعض من هذه الدراسات ومعظمها يدور حول شاعرية الأديب أو ملكات الكاتب وإبداعاتهم وووووإلخ أي أن الجميع منا يسعون خلف القيم الجمالية ولا أعتقد أن معرفة بعض الجوانب الشخصية لأحد من الأدباء تهمنا في شي إن لم تكن نوعا من الفضول الغير مهذب أصلا عموما لا أعرف ما هى أهمية أدب الإعتراف بالنسبة لرجاء النقاش لأنه لم يتوقف عند هذا الحد بل عاب علي توفيق الحكيم أيضا نشره كتاب يحتوى بعضا من الرسائل التي وصلته فى حياته مستنكرا عليه إنه لم يصرح في رسائله عن كل ما يتصل بقلبه وعواطفه وأمتد به الأمر لأن يأخذ عليه أن كل تلك الرسائل قد جات خالية من رسائل النساء مستغربا أن يكون توفيق الحكيم قد عاش بعيدا عن مجتمع النساء ويتناسي للمرة الثانية أننا مجتمعات محافظة وفي ناحية أخري نجده يشير إشارات واضحه وصريحه إلى أهمية أدب الأعتراف ناعتا إياه بأنه معدوم أو شبه ذلك فلا أحد من أدبائنا يصرح ويبوح بشى لا أحد منهم يكشف عن جوانبه الشخصية والسؤال الذي يطرح نفسه هنا أين اعترافات رجاء النقاش أولا ؟ لماذا تأخر هو حتى الآن ؟ مع العلم بأن الذي يدعو إلى شي لابد أن يكون له فيه إسهاما مقدرا لا أن يقف موقف المرشد ومع ذلك نقول لرجاء النقاش نحن غنيون عن إعترافاتك ولعلنا معجبون بكتاباتك الأدبية أكثر من وقوفنا على جوانب الشخصية فهذه لاتهمنا فى شى ولن تغير فى مكانتك لدى قرائك ومحبيك لا أعرف لكن ربما يريد رجاء لكل هؤلاء الأدباء أن يمتلكوا جراءة جان جاك روسو أو أوسكار وايلد فإذا كانت إعترافات هؤلاء تلاقي صدي في مجتماعتهم الأوربية ووقعا حسنا في نفوس أقوامهم فإنها فى مجتمعاتنا تثير السخط علي هؤلاء الناس وربما تسسهم في محو صورهم الجميلة من أذهان البعض وربما يتحول الأمر إلى صراع أشبه ما يكون بالصراع الدائر والجدل القائم بين اللبراليون الجدد والاسلاميون الجوامد فيضيع القوم بين هؤلاء وتلكم لعلنا لم نتعود ذلك من رجاء النقاش أبدا ولعلها سابقة لا تليق بمنزلة هذا الأديب الكبير فمرة أخرى نراه يقتدي في أدب الإعتراف بدراسه إسرائيلية لمتتياهو بييليد وحين نعود لرسائل أنور المعداوى وفدوى طوقان وما كتبه رجاء حول تلك الرسائل من أن فدوى طوقان قد سلمته تلك الرسائل وأحتفظت ببعض منها كان يجب عليه أن لايشير الى ذلك صراحة طالما هى التى سعت له بالرسائل وأخبرته صراحة بأنها أخفت بعضا منها وربما فعل رجاء ذلك لشى فى نفسه لا أعرف هل أدب الإعتراف يمنح الحق لرجاء النقاش أن يعبث فى الحياة الشخصية لبعض هؤلاء الأدباء وهل أدب الإعتراف حجة واهية يتزرع بها رجاء أم أنه شى سيغدو حقيقة فى الغد القريب لعلنى أعجبت بتلك الرسائل كثيرا وكيف لا تكون مثار إعجاب وقد كتبت بيد أنور المعداوي صاحب النظرية النقديه الشهيرة ( الأداء النفسى في الفن ) وهى نظرية نقديه بحتة إستخدمها فى مسالة قياس الإنتاج الأدبى ومدي قيمته وجودته والشى الذى نعيبه على رجاء النقاش هو خوضه فى التفاصيل الدقيقه والشخصية لحياة أنور المعداوي فإذا كان المعداوي نفسه قد ثارت ثائرته حين كتب أحد الأدباء فى صحيفة مشهورة إنه مريض ومعتكف فى منزله ورد على ذلك المقال بقوة ونفى مساله مرضه وإعتزاله الأدب وإذا كان هذا الرجل حريصا جدا على كتمان بعض جوانب حياته فهل من العدل أن ننبش فى ماضيه بعد رحيله ولا نتخير منه الشى الحسن لقد خرج رجاء من تلك الدراسه بتحليلات نفسيه لأنور المعداوى على درجه كبيرة من السوء رغم أنه لايزال يتمسك بأن المعداوي كان من أعز أصدقائه عموما ما يبنى على الاحتمالات لا يمكن أن نعتمده إعتماد الصحة شأنه شأن الأمر المؤكد ويظل أنور المعداوي علما من أعلام مصر وأديب لاتسقط عنه تحليلات رجاء النقاش صفه الروعة وأعتقد أن رجاء النقاش لم يكن موفقا هذه المرة