
كتاب كليلة ودمنة
تأليف عبد الله بن المقفع
عن الكتاب
إن الفائدة من كتاب "كليلة ودمنة" لا تتحقق بمجرد قراءة ألفاظ الكتاب وتصفح تزاويقه الظاهرة، والعلم لا يكون بالوقوف عند ظاهر الكتاب فقط، وإنما تتم الفائدة ويكون العلم عندما ينفذ عقل الناظر في الكتاب إلى باطنه فيسبر غوره ويخبر ما فيه، ويستشف غرضه فيستكنه جوهره وإلى هذا نبه أيضاً ابن المقفع لما قال: "من قرأ هذا الكتاب ولم يفهم ما فيه، ولم يعلم غرضه ظاهراً وباطناً، لم ينتفع بما بدا له من خطه ونقشه".. فإبن المقفع يلح على هذه الناحية من العلم ولا يفتر يردد ويؤكد أن غاية كل علم هو الخير وهذا الخير لا يكون إلا بقرن العلم بالعمل..
عن المؤلف

عبد الله بن المقفع (106 - 142 هـ)(724 م ـ 759 م) (بالفارسية:ابن مقفع - أبو مٰحَمَّد عبد الله روزبه بن دادویه) وهو مفكّر فارسي زرادشتي اعتنق الإسلام, وعاصر كلاً من الخلافة الأموية والعباسية. درس الفار
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (٤)












![غلاف كليلة ودمنة 28×20 [كرتونيه] اربع الوان](https://cdn.raffy.me/resize/200x300/Books/Jun11Feb16/raffy.ws_d709job7cn.gif)