
إقعد أعوج وإحكي جالس
تأليف سلام الراسي
عن الكتاب
كان عمي أيوب يعلمني الحكمة بالأمثال الشعبية، وكان أفضل مثل علّمنيه "اقعد أعوج، واحكى جالس". وكنت أحاول أن أمتثل بهذا المثل، لأنني كنت، وما زلت، أعيش بالحكي وعلى الحكي، ويهمني أن "أحكي جالس" ولو قعدت كيفما كان. ولكن سامح الله المجالس الثقافية التي بايعتني بمشيخة الأدب الشعبي وكأنها حكمت عليّ أن أتنكر لسائر أنواع الأدب، "فاقعد أعوج، واحكي أعوج" في مسيرة مليئة بالعثرات. وأن "أترهب" للمأثور من كلام عامة الناس وللموروث من مفاهيمهم. وأن أجعل بعض الكلمات غير القاموسية في صدارة عباراتي العربية، عن سوء نية، وأن أعتبر الحكايات والأمثال والأزجال أبلغ وسائل التعبير عن الواقع الإنساني.
عن المؤلف
ولد سلام الراسي، شيخ الأدب الشعبيّ، عام 1911 في بلدة إبل السقي، جنوب لبنان. تنقّل بين وظائف عامّة متنوّعة، وبقي على هذا المنوال حوالى عشرين عامًا لحين تقاعده. نشر أوّل كتبه سنة 1971 عن عمر يناهز الستّ
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








