تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب صورة الفنان في ريعان الشباب
مجاني

صورة الفنان في ريعان الشباب

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٢٤
سنة النشر
2009
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٧٠٢

عن الكتاب

ولد "جيمس جويس" عام 1882 وهو أكبر الأحياء في عائلة لها ست بنات وأربعة صبيان، ورث والده المبذّر بعض الممتلكات التي بدأ برهنها قبل ولادة جيمس، ومع كبر العائلة كثر الدائنون، وتقاعد الأب بسن مبكرة فتدهورت أحوال العائلة المالية، أرسل جيمس إلى جلو نجوز وود كوليدج اليسوعية التي تركها بعد ثلاث سنوات. انتقل إلى مدرسة أخرى حين التقاه أحد الآباء، وكان مديراً لمدرسة جلونجوز، ويعتبره مجدّاً وواعداً، ودبّر له مقعداً في مدرسة بلفدير اليسوعية، وعرف بتقاه وورعه حتى أصبح رئيساً لجمعية "العذراء المباركة مريم"، لكنه التقى في عمر الرابعة عشرة بعاهرة، ومارس معها الجنس، وإزدادات ثقته بنفسه بيد أنه شعر بعدها بذنب عميق إثر رياضة روحية قادها الأب جيمس أرنال، جعلته هذه الرياضة يعترف بذنبه في كنيسة مجاورة، حاول بعدها، ولعدة شهور، أن يكون نقياً، لكن إيمانه بدأ يتزعزع ورفض فكرة أن يعمل كاهناً، وأصبح غير مبال حتى بدروسه، ونال شهادة الــ"ب.أ." من الكلية الجامعية في دبلن عام 1902، نال تنويها من المسرحي أبسن إثر مقالة نشرت له، والتقى بعض الأدباء المعاصرين واستقر به المقام في باريس حيث استدعي على عجل بسبب وفاة والدته المتأثرة بالسرطان، عاش كأنه في منفى وتحمّل عبء العائلة التي استقرت في باريس حتى الحرب العالمية الثانية، على ضعف بصره وأجرى لعينيه عدة عمليات جراحية. هذه الرواية، "صورة الفنان في ريعان الشباب"، والتي نشرت عام 1916، ليست أعظم روايات "جويس"، لكنها بدون شك أكثرها إتقاناً، وأكملها قدرة على التواصل بينها وبين القرّاء، إذ ينتاب المرء شعور بالدهشة لكثرة ما فيها من معان معقدة إذ تدفعه ليعيد القراءة حتى تتضح له الصورة، ستيفن، بطل الرواية، هو "جيمس جويس" في إنطوائه وإنكفائه على ذاته، وهو يمثل تطوّر الحالة الذهنية والنفسية في نشأته من الطفولة حتى الصبا، إنها صورة شاب حسّاس يتشكل في البدء حسب بيئته، لكن سرعان ما يعي ضغوط تلك البيئة فيتمرّد عليها محاولاً أن يجد لنفسه منهاجاً وهوية.

عن المؤلف

جيمس جويس
جيمس جويس

جيمس أوغسطين ألويسيوس جويس (2 فبراير 1882 في دبلن، أيرلندا - 13 يناير 1941 في زيوريخ، سويسرا) كاتب وشاعر أيرلندي من القرن 20، من أشهر أعماله "عوليس"، و"صورة الفنان كشاب" (A Portrait of the Artist as a

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
١١‏/٦‏/٢٠١٤
كانت هذه الرواية الأولى لجيمس جويس، لهذا نجد فيها بعض ملامح طفولته وصباه. لم يرض أي ناشر نشرها فعمد جويس لنشرها في مجلة أدبية فلفتت نظر الشاعر الأمريكي إزرا باوند وأعجب بجويس كثيراً فقدم له مساعدة مجدية لنشر روايته وديوانه الأول الذي بعد نشره أخبره الناشر أن أحداً ما قد اشترى جميع نسخ الديوان ودفع ثمنها ثم قام باحراقها جميعاً. وفي روايته نقل جويس شيئاً من هذا النبذ والتجاهل من قبل مدينته دبلن.. بطل الرواية ستيفن ديدالوس، وهو كجيمس جويس ابن لأب مفلس وأم متزمتة دينياً، أدخلوه مدرسة داخلية ليواجه فيها عدة صراعات مع أساتذته وزملاءه حول ايمانه واسمه الغريب وجنسيته وشعوره بعدم الانتماء، وعندما بلوغه سن المراهقة عاش صراعاً داخلياً بين ما تلقنه في المدرسة والبيت من تعاليم متزمتة وقائمة على أسلوب الترهيب الدائم، وبين اشتياق نفسه الطبيعي للحب والجمال.. إنها رواية عن أحلام الشاب وطموحه بأن يكون شاعراً وأديباً ويتحرر من جميع القيود المفروضة عليه.. وكما يعكس اسمه المأخوذ من أسطورة تحكي عن ديدالوس وايكاروس الذين هربا من السجن بعدما صنعا أجنحة من الشمع، لكن ديدالوس ملأه الغرور إذ وجد نفسه قادراً على الطيران فزاد من تحليقه وارتفع إلى الأعلى إلى أن لامست أشعة الشمس أجنحته وأذابتها فسقط على الأرض وكان الموت جزاء غروره وطموحه الكبير.. تمكن كذلك ديدالوس جويس أخيراً من الطيران وغادر ايرلندا كلها ليصبح شاعراً وفناناً وقرر أخيراً أن يعيش الحياة كما هي ويمنح نفسه فرصة الاستمتاع بالحرية والحب والجمال..