تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب يحيى الطاهر عبد الله "الأعمال الكاملة"
مجاني

يحيى الطاهر عبد الله "الأعمال الكاملة"

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٤٣١
سنة النشر
1998
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٦٨٥

عن الكتاب

انتسب يحيى الطاهر إلى هذا الجيل الغاضب الذى تمرد على أشكال الكتابة القائمة والموروثة، مستعيناً بالتجريب الذى اقترن بالبحث عن أشكال جديدة وخرائط إبداعية مختلفة، وذلك بهدف مجاوزة الثنائية التقليدية بين الأصالة والمعاصرة، وبين الطليعة المهمشة والجماهير العريضة التى حلمت الطليعة بتحريكها. وأتصور أن هذا هو السبب الذى جعل يحيى الطاهر عبد الله يختار الحكى الشفاهى لتوصيل قصصه التى احتفت بها الحياة الثقافية. وكان يبرر محاولته نقل فن الكتابة إلى فن القول بأنها بحث عن قاسم مشترك بينه والمجتمع، مؤكدا- فى حديث صحفى له- أنه إذا قال وأجاد القول سيجد من يسمعه، ومن يتأثر به، فهو يتعمد عدم الكتابة لأن أمته لا تقرأ. "وحين أقول يكثر مستمعى لأن الناس ليسوا صماً". ولذلك كان يعلن، دائما، عن عدم إيمانه بمخاطبة المثقفين، أو الاقتصار عليهم، فما معنى أن يكتب برجوازى صغير لحفنة صغيرة من أمثاله. وما دامت الجماهير العريضة التى يكتب عنها الكاتب ويتوجه إليها لا تقرأ ما يكتبه لأنها منفية ومغتربة ومستلبة. ولا أزال أذكر مناقشاتى مع يحيى فى هذا الموقف، وسخريتى منه بقولى: ولكنك تكتب- فى النهاية- ما تقرأ علينا وعلى غيرنا،ولا سبيل إلى وصولك إلى الناس حقًا إلا عبر الكتابة التى تنشرها الصحيفة أو المجلة أو يجمعها الكتاب. وكنت أتهمه بالمراهقة الفكرية بقدر ما كان يتهمنى بالرجعية فى هذا الموقف تحديداً. وأظن ما انطوى عليه من رغبة فى التجريب، مقترنة بعدم الاستكانة إلى شكل واحد، قاده إلى ما آراه حلاً لمشكلة العلاقة بين الكاتب وجمهوره الذى تغلب عليه الأمية. وكان الحل قرين تركيز عدسة الكتابة على الفئات المهشمة المسحوقة فى المجتمع الطبقى الذى لا يعرف عدالة توزيع الثروة أو حقوق الإنسان، كما كان الحل متصلاً باستلهام الخرافة الشعبية من ناحية ثانية. والإفادة من طرائق القص الشعبى من ناحية ثالثة. وأخيراً، ابتدع صيغ جديدة من الحكى، لا تخلو من معنى المعارضة، ولا تتردد فى التحطيم المتعمد لحدود الزمان والمكان قصداً إلى خلق عوالم من التحولات التى يتبادل فيها الإنسان والحيوان المكانة والموضع. وقد تجلت هذه الحلول متتابعة، متصاعدة فى أعماله التى تبدأ بمجموعته الأولى "ثلاث شجرات كبيرة تثمر برتقالاً" (القاهرة 1970) ثم "الدف والصندوق" (بغداد 1974) و"أنا وهى وزهور العالم" (1977)، و"حكايات للأمير حتى ينام" (بغداد 1978)، و"الطوق والإسورة" (القاهرة)، و"الحقائق القديمة صالحة لإثارة الدهشة" (القاهرة 1977)، و"تصاوير من التراب والماء والشمس" ( القاهرة 1981) ومجموعة "الرقصة المباحة" المنشورة بعد موته، ضمن أعماله الكاملة التى أصدرها أصدقاؤه عن دار المستقبل بالقاهرة سنة 1983 وقد نفدت هذه الأعمال من الأسواق منذ سنوات طويلة. ولذلك تعيد دار العين إصدارها تأكيداً لمكانة يحيى التى تصاعدت مع الزمن. جابر عصفور

عن المؤلف

 يحيى الطاهر عبد الله
 يحيى الطاهر عبد الله

يحيى الطاهر عبد الله أعتبره الكثيرون شاعر القصة القصيرة ويعد من أبرز أدباء الستينات ولد عبد الفتاح يحيى الطاهر محمد عبد الله في 30 أبريل عام 1938 بقرية الكرنك مركز الأقصر بمصر ، توفيت والدته وهو في سن

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!