
الكتابة على الطين
تأليف عبد الوهاب البياتي
عن الكتاب
يوما.. استطاع ان يسرق نار الشعر.. فانطلق بها في ملكوت الكلمة.. يحترق بها.. ويفني نفسه فيها.. ويتوحد مع العلم والكون. ويرحل البياتي ليعود.. ويعود ليرحل من جديد.. فيعانق (شيراز).. أو يفني نفسه في البحث عن (الذي يأتي ولا يأتي).. او يغوص في أعماق (البحر).. فيحفر بأظفاره (على الطين).. او يختفي مع (عائشة) التى تبعث يوما في صفصافة على ضفاف النهر..! انه مهاجر إبى مدينة لا يصل إليها أحد ... وهجرته تلك هى قدره المحتوم الذي لا يستطيع الفكاك منه.. وهى ككل هجرات البحث والكشف والارتياد.. طويلة حافلة.. موغلة قاسية.. نبذة المؤلف:لم تقل مولاء شيئا ، شهرزاد فهي في تابوتها نائمة تبكي ، ولكني المغنى والرماد ودم القلب وثلح الظلمات ، لم يزل يسقط فوق المدن الكبرى فيخفي وجهها تحت القناع ها أنا أشتق نفسي مثل عصفور بخيط من شعاع تحت مصباح عمود النور في الليل ، لكي تبعث بعدي شهرزاد في خواء المدن الكبرى وفي أحيائها تحت سماوات. البكاء قبلتنى واختفت بين الزحام وانا منتظر وحدي، هنا ، من ألف عام دون ان يفتح باب في الظلام أو يد تمتد بالحب ونود الكائنات من ترى يسمع صيحات طيور البحر بعد الزوبعه؟ ويعاني وحشة النبذ وموت الروح تحت الأقنعة؟ ويغنى للفصول الأربعة؟ لم تقل مولاي، شيئا ، عشتروت وهى بعد الموت في القبر تموت.
عن المؤلف

عبد الوهّاب البياتي شاعر وأديب عراقي (1926- 1999)، يُعد واحدًا من أربعة أسهموا في تأسيس مدرسة الشعر العربي الجديد في العراق (رواد الشعر الحر) وهم على التوالي: نازك الملائكة، وبدر شاكر السياب، وشاذل طا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








