تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب تحت شمس الضحى
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

تحت شمس الضحى

3.3(٤ تقييم)٢٩ قارئ
عدد الصفحات
١٨٣
ISBN
9789953876269
التصنيف
فنون
المطالعات
٢٬٦١٧

عن الكتاب

يشتغل إبراهيم نصر الله على أنموذجة بإخلاص وإيمان بأصالة وقيمة وضرورة ما ينتج. عمله مصيري في بعث فلسطين -التاريخ والجغرافيا والروح والأمل- في إبداعه لغة ومكاناً وزماناً وتشكيلاً، وهوي ستغرق عميقاً في عالم الكتابة ويسعى دوماً إلى تجديد أدواته باتجاه أسلوبية تعبيرية أرقى في الشعر والسدر الورائي، ويستعيد ثقافته السينمائية ليحظى بهذا التلاقي الخلاق بين فن الكتابة وفن السينما. يحظى إبراهيم نصر الله بقيمة إبداعية مهمة على صعيد الإنجاز الروائي، وله تجارب مميزة رصدها الكثير من النقاد العرب المعنيين بالسرد الروائي، ولا سيما تجربته الملحمية في (الملهاة الفلسطينية) التي ضمت روايات (طيور الحذر/ الطفل الممحاة/ زيتون الشوارع/ أعراس آمنة/ تحت شمس الضحى/ زمن الخيول البيضاء). لا يشعر القارئ وهو يقرأ روايات نصر الله إلا وهو جزء من حدث يتميز بطزاجته وكأنه يحدث للتو، على النحو الذي يفتتحه القارئ لأول مرة وينتمي إلى رؤيته وفضائه وكونه الروائي انتماءً يكاد يكون حاسماً، وهي تتمظهر عبر جماليات تشكيل نوعية خارجة من معطف التجربة وليست مفروضة عليها، إذ تبقى روح الشاعر حاضرة وراهنة في أعماق السرد الروائي من دون هيمنة الشعري على الروائي كما قد يحصل لمن يشتغل على الجنسين معاً. محمد صابر عبيد

اقتباسات من الكتاب

مرة قالت لي امرأة بعد أن حدّقت في الورد كثيراً، ثم تنهدت: نيّالها! محظوظة! سألتها: من هي؟ فقالت التي تحمل لها وردك. فقلت لها: لا، أنا المحظوظ بها. فقالت: هي محظوظة إذن مرتين، بكَ، وبوردكْ.

— إبراهيم نصر الله

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

أحمد جابر
أحمد جابر
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
ساعتين للقراءة و عشرات الساعات لفهم الرواية و تحليلها طريقة إبراهيم نصر الله جميلة و معقدة سليم نصري الممثل الذي يحاول كسب شهرته من خلال تقمص شخصية ياسين الأسمر فيقع في حب وردة و التي تكتشف أنه يقلد ياسين فتحب ياسين عوضاً عن سليم لأنه هو الشخصية الأصلية فيضطر سليم لقتل ياسين لأنه باعتقاده يجب أن يكون هناك واحد منهما فقطتتخلل الكثير من الشخصيات الممتعة الرواية ك نعيم و النمر و نعمان و ام الوليد
Ra'fat O. Abu Alhija
Ra'fat O. Abu Alhija
٨‏/٣‏/٢٠١٤
ثالث رواية من ضمن الملهاة الفلسطينية أقرأها للرائع إبراهيم نصر الله بعد روايتي زمن الخيول البيضاء وأعراس آمنة، والرابعة ضمن رواياته كلّها بعد براري الحُمّىيتفنّن إبراهيم في أسلوبه الشّيق يشُدك للنهاية وترابط الأحداث، ينجلي الفرح للتفاصيل الصغيرة تحت شمس الحُريّة يومًا سنبتسم ونُقبّل تُراب الوَطن !غُربة واستيطان واحتلال .. مُقاوم فقد تقريبًا ساقه وعاشر زنازين الإنفرادي، مُحتلّ غاشم لا ينفكّ يفرض سُلطته الغير شرعية بقوّة السلاح وقهر خفيّالأشياء التي نفعلها ولفرط تكرارها تُصبح جُزءًا منّا لا نستطيع تَركها، تُعجن في شخصيّتنا حتّى لو كانت مُلفتة بسلبيّتها، الحواجز التي تملأ الطرقات وتعُجّ بالجنُود، حقارتهم في التّعامل وألفاظهم النّابية .. دويّ القصف والجرحى .. الشّهداء، أطفال فلسطين وبطولة الحِجارة، ومَهما فعلو .. الطّائرة الورقية لن تسقُط يومًا !!!أبدع نصر الله في السّرد، قريبة من القلب ولغة جميلة :)^_^
محمد قرط الجزمي
محمد قرط الجزمي
١٥‏/٥‏/٢٠١٣
لم أقرأ من سلسلة الملهاة الفلسطينية سوى هذه الروايةاكتشفت فيها غزارة الفكر والفلسفة والتعبير الذي يتميز بها الكاتبالرواية رائعة بحق ، لكنها أشبه بمقاطع ، ينتقل الراوي بين الحين والآخر من نقطة إلى أخرىوكأنه يكتب مقالة ، لا روايةهذا لا يشوه الرواية في شيءبل هي ممتعة جدالكنه يقطع حبل استرسال القارئ الذي يبحث في الروايات عن : وماذا بعد؟