
تفسير ما بعد الطبيعة لابن رشد - الجزء الثاني
تأليف ابن رشد
عن الكتاب
في هذا الجزء سنحتاج إلى الملاحظات الأوّليّة التّوضيحيّة الّتي وردت في الجزء الأول من هذا الكتاب، والّتي تسبق مباشرة النّص العربي، والّتي يمكن الرّجوع إليها عند الحاجة، كما أنّ المقدّمة تساعدنا بشكل أفضل على فهم فحوى الملاحظات العمليّة الّتي سنستخلصها في هذا المجال؛ في مقدّمة الجزء الثّاني عمد الكاتب إلى تقديم نظرة عامّة على محتوياته ، ثمّ انتقل مباشرة إلى متابعة تقديم نص "تفسير ما بعد الطّبيعة". ثمّ عرض لائحة كتب الجزء الأوّل لأرسطو. وأخيرا قدّم جدولا بأقسام ما بعد الطّبيعة لأرسطو، والّتي ناقشها إبن رشد في هذا الجزء والّتي تحدّث فيها عن المواضيع التّالية: 1- تفسير "المقالة المرسوم عليها حرف الدّال ممّا بعد الطّبيعة". 2- تفسير "المقالة السّابعة ممّا بعد الطّبيعة". 3- تفسير "مقالة حرف الحاء مما بعد الطّبيعة وهي الثّامنة". 4- تفسير "المقالة التّاسعة ممّا بعد الطّبيعة".
عن المؤلف

أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد ( 1126م - 10 ديسمبر 1198م) (520 هـ- 595 هـ)، ولد في قرطبة هو فيلسوف، وطبيب، وفقيه، وقاضي، وفلكي، وفيزيائي مسلم. نشأ في أسرة من أكثر الأسر وجاهة
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








