تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الأرض لا تحابي أحداً
مجاني

الأرض لا تحابي أحداً

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٧٩
سنة النشر
1970
ISBN
9789953714172
التصنيف
فنون
المطالعات
٢٦٩

عن الكتاب

أنا ببساطة قصاص بطل هذه الرواية التي ستقرأها بعد هذه المقدمة... وليست هذه المقدمة من التكنيك المقصود داخل النص... أكتب هذه الأسطر بعد صراع مرير شديد تخلله الدمع والضحك والصمت والتأمل والحنق والحقد والرض وكل حالات الوعي الإنساني وأنا أقرأ، هذا العمل الذي قام به الروائي النابه علوان السهيمي.. هذا الذي حاصرني بعينيه وقلمه وسخصه، حاصرني أنا قصاص وحين أكتب الآن إنما أقتص من هذا الروائي الذي أجاد الحديث عن تضاريسي أكثر مني على الورق.. وحين أقتص منه إنما اشتق من اسمي الدلالة. "فدائماً الحقيقة حين تكتب... تضع أطرافها على المسرح وحين يسدل الستار في المسرح بعد العرض.. تأتي مهمة التاريخ". لا أريدك أيها القارئ أياً كنت وكانت صفتك ومستوى ثقافتك سواء أكنت ناقداً أو روائياً أو قاصاً أو شاعراً أو قارئاً ألا تحاول أن تتسامح معي قدر ما تستطيع داخل النص، لا تكن مثل هذا الـ"علوان".. الذي أوجعني بي.. ففجعت من حقيقتي حين قرأتها، فلم أكن أتصور وأنا أتحدث لعلوان عن تجربتي أنها ستكون مثلما قرأتها من قلمه.. لا أدري ربما لأن الهواء يبلع الكلام عند إلقائه من الفم على عواهنه.. ربما لأن الورق.. يحفظ العري! نعم أنا قصاص.. وهذا ليس اسماً مستعاراً وليس اسماً كاذباً كما أنه ليس في الحقيقة.. نكرة... ما تقرأه من نص هو إسقاطات مهولة بشكل جزئي على سيرة ذاتية حقيقية بدءاً من الطرف الصناعي الذي أسند به جسدي حين أمشي، وحين أنام أمدده بجانبي، كأرملة نائمة بجوارها... تابوت ليس فيه أحد! نعم هذا النص أنا، وكل شخصيات العمل.. هم.. "هم"! وكل الأحداث -كل الأحداث- فعلاً حدثت... كان علوان في هذا العمل الثاني له على مستوى الرواية... أكثر دراية بنفسه من قارئه وأكثر دراية بي مني، وأنا طرف غير حيادي أبدباً تجاه ما أقرأه لعلوان عموماماً وطرف معاد تجاه ما قرأته... عني منه. أقول لك أيها القارئ... كن معي في هذا العمل واعلم تمام العلم... كما قال سارتر المفكر الفرنسي الوجودي الأشهر "إن الآخرين هم الجحيم" ليس تجنباً أو ظلماً لأحد.. أو للمجتمع الذي عشت فيه والذي ما أزال فيه... ممن حاول أن ينزع في ذاكرتي ومشاعري... من يحاول أن يحيلني مسخاً... أقتات المشوه والمكرور والسائد والعادي... وأنا أفعل ذلك.. فقط... فقط حين أنام! إن الروائي في هذا العمل... ربما لأن تجربتي قاسية جداً كان هو أيضاً قاسياً في سبر أغوار نفسي وهو يتوغل فيها بمشرطه... والمجروح يشعر دائماً ببشاعة المشرط وقسوته... حين يتلاشى في جسده سريان المخدر ويفيق تماماً... مثلما أفقت قبل أكثر من ربع قرن... ووجدت ساقي اليمنى تابوتاً ليس فيه أحد...!

عن المؤلف

علوان السهيمي
علوان السهيمي

علوان محمد السهيمي. كاتب وروائي من المملكة العربية السعودية ، من مواليد مدينة تبوك شمال غرب السعودية عام 1983م. يحمل شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من كلية المعلمين بتبوك. صدر له رواية بعنوان الدو

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف الدود

الدود

علوان السهيمي

غلاف قبلة وأشياء أخرى

قبلة وأشياء أخرى

علوان السهيمي

غلاف القار

القار

علوان السهيمي

غلاف حياة بنصف وجه

حياة بنصف وجه

علوان السهيمي

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!