
ديوان امرئ القيس
تأليف امرؤ القيس
عن الكتاب
ليس في شعراء الجاهلية من يوازي امرأ القيس أو يتقدمه في الإجادة في كل فن من فنون الشعر التي نظم فيها. وما وصل إلينا من شعره يكفي لأن يجعله إمام الشعراء المتقدمين والمتأخرين، فإن المستقرئ لكلامه يجد فيه من عيون الشعر ما لم يتقدمه فيه سابق، ولم يشق غباره فيه لاحق. فامرؤ القيس لم يتقدم الشعراء لأنه قال ما لم يقولوا، ولكنه سبق إلى أشياء فاستحسنها الشعراء واتبعوه فيها، فهو اول من لطف المعاني وقرب مآخد الكلام فقيد الأوابد وأجاد الاستعارة والتشبيهن ووقف واستوقف على الطلول، وفرق بين النسيب وما سواه من القصيد.
عن المؤلف

امرؤ القيس بن حُجر بن الحارث الكندي (520 م - 565 م) كان شاعرا عربيا جاهليا عالي الطبقة من قبيلة كندة، يُعد رأس شعراء العرب وأعظم شعراء العصر الجاهلي يُعرف في كتب التراث العربية باسم " الملك الضليل" و"
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








