تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ديوان إيليا أبو ماضي
مجاني

ديوان إيليا أبو ماضي

3.0(٠ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٦٣٩
سنة النشر
2006
ISBN
995375151X
التصنيف
فنون
المطالعات
٩٢٢

عن الكتاب

إيليا أبو ماضي شاعر رومانسي حالم، أحب الطبيعة فغناها أجمل شعره، ورأى في هدوئها وروعتها ما تقر به نفسه. أعجبته في بساطتها وجمالها وبعدها عن أدران الحياة وأكدارها، فكان ينشد الراحة بين أفيائها والهدوء بين مناظرها، فألهمته صوراً رائعة، وأخيلة مجنحة، ومعاني تسمو بالإنسان إلى مراتب السمو والجلال. وكان لبنان في نظر أبي ماضي خريدة نفيسة من خرائد الزمان، ودرة غالية من درر الكون، فلا شمس تشبه شمسه، ولا ماء أعذب من مائه، ولا جبال أكثر شموخاً من جباله، ولا سهول أمرع من سهوله. وفوق ذلك كله، فلبنان أبي ماضي كان انفتاحاً على الحضارة، وتفاعلاً إنسانياً، ووحدة مشتركة تصهر جميع أبنائه في بوتقة واحدة لا زيف فيها ولا خلاف ولا ضغينة. وأحب شاعرنا الحياة وتفاءل بها فإذا هو نهر ينساب في الغدران، وروض رياض يفوح عطراً وعبيراً، ونجم ساطع يمزق جلباب الظلام، وفجر يشع على الكون حباً وبشاشة ونوراً. ولم يدع أبو ماضي فرصة إلا ودافع بشعره عن مظلوم، أو انتصر لصاحب حق، أو زال كرب مكروب، أو شد أزر ضعيف. وإذا كان شعراء المهجر قد ترددوا بين أفكار هندوسية، وصوفية وحلولية وما ورائية، فإن أبا ماضي قد وجد الواقعية ملاذاً يلجأ إليه كلما عصفت به هواجس النفس، ووجد في مقولته الشهيرة "لا أدري" خلاصاً من جحيم العجز والحيرة والغموض.

عن المؤلف

إيليا أبو ماضي
إيليا أبو ماضي

ولد إيليا ضاهر أبي ماضي في المحيدثة في المتن الشمالي في جبل لبنان ( جزء من سوريا الكبرى) عام 1889م وهاجر إلى مصر سنة 1900م وسكن الإسكندرية وأولع بالأدب والشعر حفظاً ومطالعة ونظماً. أجبره الفقر أن يترك

اقتباسات من الكتاب

إنّني أشهد في نفسي صراعا وعراكا وأرى ذاتي شيطانا وأحيانا ملاكا هل أنا شخصان يأبى هذا مع ذاك اشتراكا أم تراني واهما فيما أراه؟ لست أدري! بينما قلبي يحكي في الضّحى إحدى الخمائل فيه أزهار وأطيار تغني وجداول أقبل العصر فأسى موحشا كالقفر قاحل كيف صار القلب روضا ثمّ قفرا؟ لست أدري! أين ضحكي وبكائي وأنا طفل صغير أين جهلي ومراحي وأنا غضّ غرير أين أحلامي وكانت كيفما سرت تسير كلّها ضاعت ولكن كيف ضاعت؟ لست أدري!

— إيليا أبو ماضي

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!