
المسرح والمرايا
تأليف أدونيس
عن الكتاب
أسألتني؟ مت أولاً، أو فاشتعل كالجرح واهبد في رمادي، واسأل... أتسأل عن بلادي؟ جسدي بلادي. من أنت؟ هل واكبت هرولة الكواكب وانحدرت مع السيول طلعت في شفتي جدار زهرة؟ ألبست أجنحة الفراشة، غبت في أحشاء صخرة، وبسطت راحتك، افترشت الشمس، صرت هسيس غابة. أسمعت أجراس الجبال ترن في عنق السحابة؟ من أنت؟ آ، ها... ذات مره، كنا، مشينا ذات مرة: أنت عبد الطريق خرقة في الطريق. أنت جبانة وعاده... وأما الفتح والرياده... وتحت أهدابي مدى أحصنه تشبح، والصهيل جرح، وللجبال وسوسات... نسجت من معارجي أجنحة للصبر، واحتضنت الينبوع والجمانة البيضاء والمرايا: يا شجر الأيام أي شمس لبست في مداري يا شجر الدوار، وقلت هذي نارنا، وهذا سرادق الأخوه والزمن الأعجف قرن ثور يموت والنبوه، يت فقراء العالم النبوه فقر، وكل فقر أولع الفضاء -...- رافقيه يا نجمة السؤال، علميه الإعصار والهبوط في الأعالي..." وليس لي إلا دمي ووجهي وليس لي حنيني إلا لنار الحلم... -أنجحرت؟ من أنت؟ آ، ها... ذات مره... مت أولاً..."
عن المؤلف

علي أحمد سعيد إسبر المعروف بـ أدونيس شاعر سوري ولد في 1930 بقرية قصابين بمحافظة اللاذقية في سوريا.( فيما بعد قام الشاعر الكبير بتغيير اسمه إلى ادونيس تميناً باسم آلهة من ألهات الفينيقيين )تبنى اسم أدو
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








