تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ملاك غروزني؛ بارقة أمل في ظلمة الشيشان
مجاني

ملاك غروزني؛ بارقة أمل في ظلمة الشيشان

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
٤٤٧
سنة النشر
1970
ISBN
9789953877358
التصنيف
فنون
المطالعات
٢٬٢٥٦

عن الكتاب

في الساعات الأولى من ليلة رأس السنة عام 1994، غزت القوات الروسية جمهورية الشيشان. فأقحمت البلاد في نزاع طويل ودموي لا يزال مستمراً إلى يومنا هذا. كانت كاتبتنا تعمل حينئذ مراسلة أجنبية في موسكو. فسافرت بشكل منتظم إلى الشيشان لكي تنتقل أخبار الحرب وبينت تأثيرها على أولئك الذين يحاولون أن يعيشوا حياتهم اليومية في غمرة العنف. في عامي 1996 و1997 عادت إلى الشيشان سراً، وعرضت نفسها لأخطار شتى. كانت المأساة في الشيشان لا تزال مستمرة، ولكن انتباه العالم كان قد تحول إلى صراعات أخرى. فتقابل كاتبتنا في هذه البلاد المحطمة والمخربة الأيتام، والجرحى، والضائعين. تقابل أطفال غروزني الذين سيعيدون صياغة مستقبل بلادهم. ترى ما الذي يحدث لطفل يكبر والحرب تكتنفه من كل جانب، وينمو وهو معتاد على العنف الذي دمر طفولته، وحرمه منها؟ يرسم هذا الكتاب صورة مؤثرة وحميمة تفطر القلب في أغلب الأحيان عن حال الشيشان اليوم. ويقدم كتاب ملاك غروزني أيضاً وصفاً حياً لتاريخها المشوب بالعنف ومعركتها المستمرة من أجل الحرية.

عن المؤلف

آسني سييرستاد
آسني سييرستاد

آسني سييرستاد أو (أوشسن سيرستاد) (من مواليد 10 فبراير 1970) صحفية وكاتبة نرويجية مستقلة، اشتهرت بكتاباتها عن الحياة اليومية في مناطق الحرب – وعلى الأخص كابول بعد عام 2001 وبغداد في عام 2002 وغروزني ال

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (١)

خولة عبدالله
خولة عبدالله
١٣‏/٤‏/٢٠١٣
تبدأ أولى خطوات الرواية من بين الركام والأشلاء والدماء ، في عتمة الجرح يظهر الطفل ( تيمور ) ملطخاً بالغبار والدماء والألم ، يكويه صقيع شتاء قروزني الجريجة ، وتلسعه سياط الحرمان فتُمزق وجه الطفل الذي بداخله وتُحيله لذئبٍ جريحٍ يَصبّ جام غضبه على الكلاب الشريدة ، يقتلها ويُمزقها لـ أشلاء .بعد أن شح مصدر المعلومات المتعلقة بالحرب ، تبدأ الصحفية آسني سييرستاد رحلتها من موسكو متوجهة إلى قروزني التي كانت تشتعل بنيران الحرب والموت آنذاك . في ظروفٍ صعبة حيث يختبئ الموت في كل زاوية وينتشر القناصة في الطرقات وبين الأشجار ، تنتقل آسني بين مُدن وقرى الشيشان ، تلتقي بعائلات فقدت أفرادها في الحرب أو في الإختطافات والتعذيب ، تُسجل اعترافات وقصص مُروعة عن وحشية كلاب السوفييت والفظائع التي ارتكبوها في حق المدنييين وعائلات الثوّار والتنكيل بهم ..الرواية مليئة بآهات الفقد ، وأنين المُعذبين ، بالخسائر .. خسارة الوطن واللغة والأحباب .أسوأ فصل في الرواية وأشده ألما ، مُذكرات (بشلام) الذي كان في التاسعة من عمره عندما تم ترحيله مع عائلته إلى كازاخستان ، محنة الترحيل أسوأ محنة عانى منها الشعب الشيشاني ، فقد لقي أكثر من نصف السكان حتفهم في الطريق إلى كازاخستان ، في ظروف مُريعة وعصيّة على أن يَعبرها الإنسان دون أن يخسر الكثير الكثير .. ،عانت الصحفية آسني الكثير ، تعرضت للموت عدّة مرات ، تسللت إلى قروزني في ظروف خطرة ، تحمّلت البرد والخوف وخاطرت بحياتها في سبيل الكلمة الحرة ، أرادت أن تنقل أصوات الضعفاء وتكشف الوجه القبيح للظلم الذي كان يفتك بالإنسان في قروزني الجريحة ..فـ شكراً لها ، وللأحرار الأوفياء ..ولا نامت أعين الجبناء ..