
إبراهيم الثاني
عن الكتاب
أصبح إبراهيم ذات يوم مكتئباً متبرماً، يشكو إلى كل من يلقاه من الإخوان أنه لا قدرة على فهم "هذه المرأة" ولم يكن يعنى امرأة خاصة، عل الرغم من اسم الإشارة. وإنما كان، وهو يتكلم ويبسط كفه ويد ذراعه، ويطرح بها فى الهواء، كأنما يوميء إلى "الجنس" كله ، ويدل عليه. وكان فى العقد الخامس من عمره، ولكنه كان ذا وسواس. كان أخوف ما يخاف، أن يكون قد شيخ، أو أشفى على الشيخيوخة. ولم يكن لهذا الوهم ما يسوغه، سوى إرباء إحساس بالحياة على القدر الذي تتسنى به الراحة فيها. وكانت امرأته ذكية رحيبة أفق النفس، بعيدة مطارح العين، وكانت تتوخي أن تجدد نفسها له، وتحرص على أن تحيطه بجو من "الشباب".
عن المؤلف

أديب ومترجم وكاتب لاذع صاحب مدرسة متميزة في الكتابة الساخرة، كما أنه ناقد وشاعر مصري عبقري تميز بروح السخرية والفكاهة حتى عندما تصل به الأحوال والمشاكل إلى ذروة المأساة. وُلد إبراهيم عبدالقادر المازن
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








