تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب زقاق المدق
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

زقاق المدق

3.2(٢ تقييم)٢٣ قارئ
عدد الصفحات
٣١٦
سنة النشر
2006
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٤٠٦

عن الكتاب

تنطق شواهد كثيرة بان زقاق المدق كان من تحف العهود الغابرة، وأنه تألق يوما فى تاريخ القاهرة المعزية كالكوكب الدرى. أى قاهرة أعنى؟... الفاطمية؟... المماليك؟ السلاطين؟ علم ذلك عند الله وعند علماء الآثار، ولكنه على ايه حال أثر، وأثر نفيس. كيف لا وطريقة المبلط بصفائح الحجارة ينحدر مباشرة إلى الصنادقية، تلك العطفة التاريخية، وقهوته المعرفة بقهوة كرشة تزدان جدرانها بتهاويل الأرابيسك، هذا إلى قدم باد، وتهدم وتخلخل، وروائج قوية من طب الزمان القديم الذى صار مع كرور الزمن عطارة اليوم والغد..! ومع أن هذا الزقاق يكاد يعيش فى شبه عزلة عما يحدق به من مسارب الدنيا، إلا أنه على رغم ذلك يضج بحياته الخاصة، حياة تتصل فى أعماق بجذور الحياة الشاملة، وتحتفظ -إلى ذلك- بقدر من أسرار العالم المنظوى. آذنت الشمس بلمغيب، والتف زقاق المدق فى غلالة سمراء من شفق الغروب، زاد من سمرتها عمقا أنه منحصر بين جدران ثلاثة كالمصيدة له باب على الصنادقية، ثم يصعد صعودا فى غير انتظام، تحف بجانب منه دكان وقهوة وفرن، وتحف بالجانب الآخر دكان ووكالة، ثم ينتهى سريعا- كما انتهى مجده الغابر- ببيتين متلاصقين، يتكون كلاهما من طوابق ثلاثة.

عن المؤلف

نجيب محفوظ
نجيب محفوظ

ولد في 11 ديسمبر 1911. حصل على ليسانس الآداب قسم الفلسفة عام 1934. أمضى طفولته في حي الجمالية حيث ولد، ثم انتقل إلى العباسية والحسين والغورية، وهي أحياء القاهرة القديمة التي أثارت اهتمامه في أعماله ال

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!