تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الإرهابي 20
مجاني

الإرهابي 20

3.8(٣ تقييم)٨ قارئ
عدد الصفحات
٢٥٤
سنة النشر
2006
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٧٨١

عن الكتاب

من أنا؟ وكيف صرت أنا أنا؟ ماذا أريد؟ وأين أقف؟ وإلى أين أتجه؟ وأي الأوقات والأمكنة حملتني وسافرت بي حتى هذه اللحظة، التي أشرع فيها في حفر ملامحي بإزميل من صدق على هذه الأوراق، التي لربما كان لها شأن ذات يوم؟ للصدق وحده فهي تبدأ منين وتنتهي إلي، وقد لا يكون لها من شأن عند أحد غيري. سأكتفي باحتفالي بها، على طريقتي عندما أرفع القلم عن آخر كلمة بآخر سطر. وحدي سأشتري كعكة صغيرة وشموعاً وزجاجة جميلة محرمة. سأكوم أوراقي هذه على المقعد المقابل. وسأرفع صوت الموسيقى بالقدر الذي يليق بتلك الساعة، ووحدي سأرقص وأشغل السجائر وأشرب الأقداح، وسأطلق حينها كل الشتائم التي أحفظها، والتي لا أحفظها، وسأنشد كل القصائد التي أحفظها والتي لا أحفظها، سأفعل كل هذا وأكثر.. وأكثر. تماماً كذلك الذي يحتفل بعيد ميلاده، وحيداً في بلاد لا يعرف بها أحداً، ولا يتكلم إلا اليسير من الكلمات أهلها. أحب أن تبدأ الأشياء بالأسئلة، وتنتهي بالأسئلة، وما بين هذا الحشد من علامات الاستفهام، في البدء والخاتمة، يليق بالمرء أن يقول أنه قد أنجز عملاً طيباً، لأن أسئلته تلك قد أنجبت عالماً جديداً من الأسئلة الأعمق والأدق، فاللعنة على الإجابات وعلى كل الذين يجعلون إجاباتهم نهاياتنا! ليس أن نتساءل عن كأس: ما هو، كأن نتساءل عن شخص ما: من هو، ولا عن لغز في هذا الكون، ولا عن خلق أو حقيقة أو، أو، أو حتى لا تنتهي الأشياء! حسناً.. سأبدأ من المكان والوقت، الرحم الذي تتوالد منه الأقدار والقصص والحكايات المؤلمة، وتلك الأخرى الجميلة، وتلك الجميلة والقبيحة في آن! كتبت هذا العمل بين 1999-2005، هذا كتاب اجتهدت ألا أصنفه، فصدت منه أن تعرفوا زاهي الجبالي، هذا الذي احتمالاً أكيداً لتمام الـ 19 قاتلاً في سبتمبر أمريكا، فهو ألإرعابي الـ20، وكانت احتمالاً أوثق لتمام قائمة الـ26ـ فهو الإرهابي الـ27 في السعودية، واحترت كثيراً في الطريقة التي أقدم بها هذين الاحتمالين، وأخيراً رأيت أن يمضي العمل هكذا عفواً، فسحته لزاهي، يتحدث عن نفسه، على طريقته، التي لا أسميها!

عن المؤلف

عبد الله ثابت
عبد الله ثابت

عبدالله ثابت شاعر وروائي سعودي. ولد في منطقة عسير في 6 مارس 1973م. يعد من المؤلفين الشباب الفاعلين في الساحة العربية والمحلية وذلك بعد صدور عمله الهام (الإرهابي20). والذي ترجم للغة للفرنسية والنرويجيه

اقتباسات من الكتاب

الشتيمة مهمة جداً , ماذا لو أن الله لم يخلق الشتائم ؟ الكثير سيموتون كمداَ هذا مؤكّد .

— عبد الله ثابت

1 / 8

يقرأ أيضاً

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف وجه النائم

وجه النائم

عبد الله ثابت

غلاف  C.V. حرام

C.V. حرام

عبد الله ثابت

غلاف الـ... هتك

الـ... هتك

عبد الله ثابت

المراجعات (٢)

خولة عبدالله
خولة عبدالله
١٣‏/٤‏/٢٠١٣
!!! عندما أنهيت الكتاب كانت هناك كلمة ،واحدة تتضخم في داخلي : مسخرةشخصية زاهي في الرواية انتقلت من الغلوّ في الدين إلى التملص من الدين ، وأجمل مافي الدين أن يكون وسطاً معتدلاً متزنا .شعرت بالأسف على ما انتهت عليه شخصية زاهي ، التيه الذي غمس نفسه به كان واضحا في الخمسين صفحة الأخيرة من الرواية ..بدت حروفه مُرتبكة ، حائرة ، لكأنما فقد شيئاً أثيرا كان يملأ قلبه .. لم يَعد يملك ذلك القلب المطمئن الذي يمنحنا إياه الإيمان والقرب .أيضاً آلمني أن يكون رموز الدين بهذه الجلافة ، لم يَكن محمد-صلى الله عليه وسلم- إلا رحمة للعالمين ، أفلا يكون لنا في رسول الله أسوة حسنة؟
Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٦‏/١‏/٢٠١٣
عندما يتعلق الموضوع في تناول الوعظ الديني وتحويله الى سوط على رقاب من يتجرأ على التفكير، يصبح تناول موضوع كهذا شديد الحساسية، لكن الكاتب تناوله وحلله بأسلوب راقي جدا وبلغة جميلة تبتعد عن التعقيد والتفخيم، وتسلسل واضح، مما أنتج رواية مشوقة، مهما اختلفت معه في بعض الأفكار والنهايات، لا يمكنك إلا أن تتمتع بكتابته، وتقتبس الكثير من مقولاته. يقول: حين تصبح الأفكار سلطة فإنها لن تكون أفكارا ، ستكون سياطا وعصيا وأكثرها إيلاما هو ما كان باسم القداسة والدين والأخلاق. يرتمي زاهي مراهقا ثائرا في أحضان جماعات متطرفة تحاول أن تشوه تفكيره، وتجعل الخوف من التمتع بأبجديات الحياة كفرا وخروجا عن الصحيح. تملأ صدره بمشاعر الكراهية ضد كل شيء وأي أحد خارج نطاق تلك الجماعة، حتى إن كان ذلك الأحد هو عائلته. باسم الدين، يحاولون أن يسيطروا على هذه الأرواح الصغيرة. عندما يبدأ بالتفكير والتحليل، محاولة الفهم والاعتراض، يبدأ أقرانه بدس الدسائس واتهامه بأخلاقه، ليدفعوه للعودة كما يريدونه ومثلما يقررون له فقط في الجماعة . فيرفض. خصلة التمرد التي بداخله هي ما تنقذه وتنتشله من هوة الإرهاب. في النهاية يصف هذا الصراع الذي بقي طرفا فيه، ولكن في الطرف المقابل الآن، طرف الحدثيين مقابل السلفيين الذين يكفروه علنا ، ويدعون عليه من فوق المنابر. يقول: للقتلة ملة واحدة ولسان واحد كلها تفوح برائحة الدم كلهم تفوح منهم رائحة الآلاف من الجثث، لكننا، أيتها الشعوب المغفلة والساذجة، ميالون لتقبيل الأيادي التي تصفعنا، ونعشق صناعة أساطير وآلهة في أذهاننا، حتى لو كانت المادة التي نصنعها منها مادة سامة وقاتلة وشريرة. ويقول كمحصلة لكل ما مر به: آخر ما يعنيني من أي أحد هو أفكاره، وأول ما يعنيني من أي أحد هو إنسانيته التي أقتسمها وإياه بالرغم عنه وعني!