
غريب في بلاد غريبة
تأليف أنيس منصور
عن الكتاب
إن أجمل وأصدق وصف قاله الأب الفيلسوف "تايلاري شاردان" في احد كتبه الذي شجل به رحلاته إلى بلاد الصين هو : "أننى أولد في هذه الرحلات .. إننى أنظر في جشع وشراسة.. هذا هو طعامي.. ثم إنني شربت وارتويت وسكرت فليس من الناس وتاريخهم ، ولا النباتات والحيوانات .. ولكن من الضياء الذي يتدفق إلى أعماقي. ولهذا .. أنا إذا سافرت لا احتاج إلى أى وقت .. ولا لأى استعداد نفسى .. في أى لحظة استطيع أن ازرر الجاكتة .. وأقفل باب المكتب وانطلق إلى المطار .. أما الملابس فيمكن الحصول عليها من الخارج.. او يمكن غسلها في الفندق .. وكل شئ بعد ذلك يهون. المهم - دائما - هو السفر.. هو الخروج. وليس السفر تغيير المكان .. المشى أو النوم أو الأكل .. وإنما تغيير للموقف... تغيير للسمع .. جلاء للبصر .. تجديد للرؤية. فحينما سئل الفيلسوف"تايلاري شارد ان" عن سر سعادته قال : "إن الأرض كروية ! وكل رحلة هى في بلاد الله وبين خلق الله!"
عن المؤلف

أنيس محمد منصور كاتب صحفي وفيلسوف وأديب مصري. اشتهر بالكتابة الفلسفية عبر ما ألفه من إصدارت، جمع فيها إلى جانب الأسلوب الفلسفي الأسلوب الأدبي الحديث. كانت بداية أنيس منصور العلمية مع كتاب الله تعالى،
اقتباسات من الكتاب
انها صورة لا نحبها من القلق والخوف وشئ من الذل ومقاومة خفيفة يمكن ان نسميها : الامل او التوكل علي الله مع شئ تافه اسمه : الثقة بالنفس وبسبب هذا الافلاس المعنوي لا ينظر احد الي احد








