تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب مصر على كف عفريت
مجاني

مصر على كف عفريت

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢١٠
سنة النشر
2010
ISBN
9789776231719
التصنيف
فنون
المطالعات
٧٨٣

عن الكتاب

بدأت مصر بحفظ الموتى, وإنتهت بحفظ الأناشيد, لأن كل مسئول يتولى منصبه يقسم أنه سوف يسهر على راحة الشعب, دون أن يحدد أين سيسهر وللساعة كم؟ ففى مصر لا يمشى الحاكم بأمر الدستور, لكنه يمشى بأمر الدكتور, ولم يعد أحد فى مصر يستحق أن نحمله على أكتافنا إلا أنبوبة البوتاجاز: فهل مصر فى يد أمينة أم فى إصبع أمريكا أم على كف عفريت؟ هذا الكتاب يحاول الإجابة. نبذة المؤلف:على فكرة أنا حضرت "مصر" الله يرحمها وأوعى لها كويس وعاشرتها فترة قبل الموت, ولما طلعوا بيها فاكر أن الريس كان فى مقدمة المشيعين, وفى الجنازة بعض المغرضين قالو: يقتل القتيل ويمشى فى جنازته؛ يومها أبويا "عويس" زغدنى فى كتفى وقال لى إسكت يا غبى.. قلت له مش أنا يا أبا اللى قلت كده, قال لى: ما أنا عارف يا غبى, أنا بضربك علشان الأمن اللى حوالينا يعرف إن أنا مش موافق على الكلام ده. وفاكر "النعش" كان بيجرى تقريباً كان عايز يخلص من اللى كان فيه, وناس قالت والنبى ماتت وإرتاحت, دى ما شافتش يوم تحكى عنه, فأبويا عويس قال لهم صلوا لنا على حضرة النبى وإسكتوا, أحسن النعش طالع مطلع, فرد واحد وقال لأ يا حاج ده مش مطلع إسم الله عليك دى المرحلة التاريخية اللى قبل المدافن, وواحد سأل الدكتور (همه شرحوا الجثة؟) فالدكتور قال له (أيوة شرحوها وهى حية) وفاكر أم حنفى (كان عندها سبع عيال محدش فيهم إسمه حنفى) كانت بتعيط وتصوت وتقول: ماتت بحسرتها لما باعو حاجتها, وتصوت, فأبويا عويس مسك إيديها وبص فى صوابعها على الحبر الفسفورى وقال لها: "إنتى مش صوتى قبل كده خلاص ماتصوتيش تانى" والجماعة فى أول الصف كانو بيقولوا لبعضهم: (وبعدين بقى دى سابع بلد تموت فى إيدينا).

عن المؤلف

جلال عامر
جلال عامر

جلال عامر كاتب و صحفي مصرى ، وُلد يوم 25 سبتمبر سنة 1952 تخرج من الكلية الحربية وشارك في ثلاث حروب مصرية وكان أحد ضباط حرب أكتوبر، يُعد أحد أهم الكُتاب الساخرين في مصر والعالم العربي ، توفي يوم 12 فبر

اقتباسات من الكتاب

الحزب الوطنى الذى عجز عن توفير السمك للمواطنين، نجح فى توفير المواطنين للسمك

— جلال عامر

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!