تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب فكر فيها

فكر فيها

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٤٠٨
سنة النشر
2011
ISBN
9789953279473
التصنيف
فنون
المطالعات
٣٠٥

عن الكتاب

عرفت "فيصل سليمان" منذ سنوات طويلة وتابعته كاتباً وصحافياً وإنساناً يقدِّر الصداقة وينتمي إلى أهل الوفاء، عاصر "فيصل" فترات مهمة من تاريخ لبنان الحديث وتسنّت له الفرصة ليكون مقرّباً من رجالاتها فاكتسب من هذه التجربة معرفة وعمق إطّلاع، لكنه كان دائماً منحازاً إلى أمانات المجالس، ولعلّه في ذلك عانى صراعاً حادّاً بين الصحافي الذي عليه أن يطلّ إلى الرأي العام بما عنده من معلومات، وبين الحريص على ألاّ يتسبّب ما يكتبه في إختلال ولو بسيط في ميزان الإستقرار أو العلاقات السياسية عامودياً وأفقياً. كتب "فيصل سليمان" في السياسة، لكنه كان دائماً منحازاً إلى ذلك الأسلوب المخصَّب بالسخرية، السخرية التي تُوجع ولا تُدمي، تُخجل ولا تُحرج، تُضحِك ولا تُحقَّر. مزج "فيصل" كتاباته الساخرة بشيء من الطرافة وبشيء من الأدب الشعبي، وبكثير ممّا حوته كتب التاريخ والأشعار والأزجال، لكنه كان دائماً يميل إلى الإيجاز وهو ما دفعه إلى أن يسمي عموده اليومي "اختصر" الذي فيه دائماً ما قلّ ودلّ بعيداً عن الإسترسال، وهو على هذه الحال منذ عقدين تقريباً. حين أطلّ "فيصل سليمان" من على شاشة تلفزيون "أخبار المستقبل" مطلقاً فقرته "فكّر فيها" ظنّ كثيرون أن التجربة ستكون موضع تساؤل وقلق، لكنها أثبتت ومنذ أيامها الأولى نجاحاً ملحوظاً راح يتمدّد مخترقاً الحواجز السياسية وغير السياسية، فما صمدت أمامه حدود مناطقية أو إيديولوجية أو إجتماعية. في قراره "التلفزيوني" كان "فيصل سليمان" واعياً لأهمية الإنتشار لكنه ما كان ليحقق ذلك لولا أنه حاكى هموم الناس ومشاغلهم، مطالبهم وأمانيهم، ولعلّه في إطلالته باللهجة المحكية لأمس حدود الإدعاء المحقّ بأن ما يقوله يومياً هو تماماً ما كان يقوله المواطن قبل ساعة، أو ما كان ينوي البوح به بعد ساعة. أمنت الناس لـ"فيصل سليمان" واستوثقته على أسرارها فجعلته متحدّثاً باسمها حتى لكأنها كانت تترك له أفكارها داخل علب هدايا تضعها أمام المنازل وعند حفافي الشبابيك، فيمر هو كالمسحَّراتي يجمعها ليلاً فما إن يأتي الصباح حتى تكون موضَّبة في "فكّر فيها". في هذا الكتاب اختار "فيصل سليمان" نحو ألف نص - ألف حلقة من حلقات "فكّر فيها" قدمها طوال ثلاث سنوات مضت من على تلفزيون "أخبار المستقبل" وكأني بها عملٌ يوثِّق ويؤرِّخ لسنوات مفصلية هزّت لبنان. تبقى كلمة أخيرة تقال في المؤلِّف، الذي لم يخطئ يوماً بوصلة الإنتماء الوطني والعروبي، المؤمن بنهائية لبنان بلداً لعيش مشترك أكدته بنود "إتفاق الطائف" الميثاقية. السيدة بهية الحريري

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!