
مصر ليست أمي .. دي مرات أبويا
تأليف أسامة غريب
عن الكتاب
أخذ الاستاذ مأمون يروي للأولاد في حصة التاريخ عن أخبار دولة المماليك الجوية التي حكمت مصر في العصر الحديث تمييزا لها عن دولة المماليك البحرية التي عرفت سلاطين عظام خاضوا أعظم المعارك مثل السلطان "وحشمر البندقداري" صاحب الضربة البحرية الذي انتصر علي السلطان "البيكيكي" وأغرق أسطوله في موقعة "متشخرمين" هذا وقد حاول مفتش المادة أن يفهم من الأستاذ عجمية أين قرأ عن موقعة متشخرمين هذه وأي المراجع استند اليها فلم يصل الي شيء مما عجل بقرار الرفت والجلوس الأيدي علي القهوة .
عن المؤلف
أسامة سيد غريب كاتب صحفي مصري وروائي خريج كلية الإعلام جامعة القاهرة يجيد عدة لغات. اشتهر بالكتابة الساخرة وأدب الرحلات. عُدت مقالاته بجريدة المصري اليوم نقطة تحول في زيادة عدد محبى هذا النوع من الكتا
اقتباسات من الكتاب
... كل هذا غفره له قياساً بالانجازات التي تحققت و التحديات التي واجهتها الثورة في الداخل و الخارج. لكن ما لم يغفره أبداً هو رحلة صعود شولح الذي كان زميلاً له بالمدرسة و كانت أمه الست محبات تبيع نبوت الغفير على باب المدرسة, و لأنه كان متوسط المستوى فلم يستطع الإلتحاق سوى بكلية الشرطة أيام كانت تقبل المصريين - على حد قوله - تخرج شولح و صار ضابطاً و لكنه لم يستطع الشعور بالسيادة إلا على حساب الفقراء من أمثاله, و ماتت الست محبات و هي تدعو على البطن الذي أنجب جاحداً مثله, ثم ترقى شولح و صار محافظاً فجعل الناس تتحسر على أيام السلطان بشاميل حيث كانت السرقة بالمعقول!








