تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الحرب القذرة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الحرب القذرة

3.9(٦ تقييم)١٤ قارئ
عدد الصفحات
٢١٥
سنة النشر
2002
ISBN
0
المطالعات
٢٬٠١٨

عن الكتاب

في هذا الكتاب، يقدم حبيب سويدية، المظلي السابق في القوات الخاصة للجيش الجزائري، أول شهادة يدلي بها ضابط، بوجهٍ مكشوف، عاش يوماً بيوم تلك الحرب القذرة التي تمزق بلده منذ العام 1992. يروي ما رآه: التعذيب، الإعدامات العرفية، التلاعُبات، واغتيال المدنيين. يرفع الغِطاء خصوصاً عن أحد أكثر "المحرمات" في الماساة الجزائرية، التي حرصت السلطات الجزائرية على عدم الاقتراب منها الا وهي الآلية الداخلية لعمل الجيش الجزائري. يكشف وقاحة الجنرالات في موضع تقدير العواقب، ودموميتهم، حشو الأدمغة الذي يُخضعون له جنودهم، وأيضاً يأس الجنود المُكرهين على القيام بأفعال بربرية، وفتك المخدرات وعمليات التطهير الداخلية. سيكون لهذه الشهادة الاستثنائية دويٌّ كبير بعيداً عن التضليل الإعلامي الذي كثيراً ما منع الرأي الأوروبي من إدراك البعيد المخيف للحرب الدائرة فيما وراء المتوسط.

اقتباسات من الكتاب

كان محمد متاجر رجلا في الستين، وكان اثنان من أولاده مطلوبين بشدة، بعد تعذيبه جره قائد الكتيبة في ساحة الثكنة العسكرية وأمام الجميع تبول عليه هاتفا “ناد ولديك الكلبين لينقذاك الآن !” بعد هذا المشهد الهمجي أطلقوا عليه النار مع مجموعة أخرى من المعتقلين، تم قتل ولديه فيما بعد، ووزعت جثثهم في عدة مناطق بالمدينة، وبضمير مستريح جدا تم نسب كل ذلك إلى الإسلاميين.

1 / 4

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

Maryem Hussien
Maryem Hussien
٢٠‏/١‏/٢٠١٤
مادفعني لقراءة هذا الكتاب هو محاولتي لفهم حقبة العنف في تسعينيات القرن الماضي في الجزائر ، الكتاب شهادة شخصيه لضابط عاش احداثها ويرويها بالكثير من التفاصيل التي من المستحيل ان يفهمها شخص غير جزائري او لم يعش الاحداث او يتابعها عن قرب ، اشكر الضابط على شهادته وجرأته في التحدث بهذا الكم من التفاصيل والوضوح في الاسماء والاماكن مع علمه بأنها قد تكلفه الكثير ولأن الاحداث لم يمض عليها زمن طويل فمن المؤكد ان بعض الشخصيات مازالت حيه ، سأعود لقراءة هذا الكتاب بعد إلمامي بمعلومات اكثر عن عنف التسعينيات في الجزائر
سمي بن معين
سمي بن معين
٢٤‏/٧‏/٢٠١٣
لم يتحمل حبيب سويدية كاتب هذا الكتاب تلك الجرائم، ومثله كثيرون من ضباط الجيش الشرفاء، وحين أظهر اعتراضه سُجن 4 سنوات، وطُرد من الجيش، ثم فعل المستحيل للهروب من الملاحقة الأمنية، ودفع رشوة للحصول على فيزا والهروب إلى فرنسا، حيث عاش كلاجئ سياسي وألف كتابه. حبيب سويدية سجل في كتابه العشرات من تلك الوقائع بالأسماء والأماكن والأرقام مما أعطى الكتاب مصداقية شديدة لدى الباحثين، بالإضافة إلى أنه توافق مع معظم الكتب والروايات للضباط الهاربين من هذا الجحيم. أحدث الكتاب منذ صدوره ضجة في في فرنسا والجزائر، ووجّهت المحكمة الجزائرية اتهامات للملازم حبيب سويدية بأنه سعى لإضعاف معنويات الجيش الوطني، وبث البلبلة في صفوف القوات المسلحة، من خلال توجيه اتهامات مختلقة ضده . وأصدرت محكمة جزائرية حكمًا غيابيًا بمعاقبته 20 عاما. ظلت هذه حالة الجزائر أعواما طويلة، أكثر من 200 ألف جزائري راح ضحية هذه الحقبة السوداء، خفت حدة العنف حاليا بعدما أصدر الرئيس الحالي بوتفليقة مبادرة المصالحة، ولكن حتى يومنا هذا، ما زالت الاعتقالات مستمرة، والقمع يبسط نفوذه، وما زال الجنرالات يحكمون.