
كنت في أفغانستان
تأليف تركي الدخيل
عن الكتاب
رحلة أفغانستان... رائحة الموت الكريهة... وطبيعة وادٍ ينساب وحده، تعلم ألا يخوض الحروب ولو كانت سبباً لاحمرار لونه. عرف أن الماء يسير... والقناعات تصرع شهداء، وقتلة، ثم تتغير... والثمن دم، ولعنة، وصغير، لا يعرف لماذا خطفوا روحه العصفورية. إلى خطوتي الأخيرة... قبل أن تصعد الطائرة الوحيدة من كابول، هل كان سلم الطائرة يشبه المسافة بين سيفين، حينما قالوا... انتبه لخطواتك حتى لا تفجر لغماً؟!
عن المؤلف

درس في جامعة الإمام محمد بن سعود، كلية أصول الدين، قسم السنة. حصل على دورات تخصصية في «التصوير والكتابة الصحفية وإدارة مواقع الإنترنت» في أميركا. عمل في الصحافة منذ عام 1989 واحترفها عام 1994 في الم
اقتباسات من الكتاب
كان إطلاق النار على أشده عندما عبرت خط المواجهة، بين الفرقاء، من صفوف طالبان إلى صفوف مسعود، ولم تكن المسافة بين الصفين تتجاوز كيلومترا واحدا. حين الوصول إلى معسكر مسعود، كان عبدالخالق يقول: إن له أصدقاء في الطرف الآخر، طالبان، وهم يتحدثون أحيانا عبر جهاز اللاسلكي ويتبادلون عبارات أخوية، ثم يختمون حديثهم بتوجيه المدفعية ضد بعضهم! عندما يكون القتال وظيفتك اليومية، فإن حالاً كالتي شرحها عبدالخالق، لا تكون غريبة، فجمل المزاح الأخوية، تنتهي بإطلاق نار المدفعية على من كنت تمازحهم!
— تركي الدخيل
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







